بكرخان يتّهم اتّحاد الكرة التركي بالعنصرية ضدّ نادي “آمد سبور” الكوردي

بكرخان اتّحاد الكرة التركي بالعنصرية ضدّ نادي "آمد سبور" الكوردي

اتّهم الرئيس المشارك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Party)، تونجر باكرخان، السلطات الرياضية في تركيا بممارسة التمييز والعنصرية ضدّ نادي “آمد سبور” الكوردي، على خلفية فرض الاتّحاد التركي لكرة القدم عقوبات مالية صارمة بحقّ النادي الكوردي.

ووجّه بكرخان انتقادات حادّة لإدارة القطاع الرياضي والاتّحاد التركي وهيئة الحكام، واصفاً القائمين عليها بـ «غير الكفوئين»، مؤكّداً أنّه لا يمكن تحقيق «كرة قدم نظيفة» ما لم تتجسد الديمقراطية بشكل حقيقي.

واستنكر بكرخان صمت الاتّحاد إزاء التهديدات والممارسات التمييزية التي يتعرّض لها النادي في الملاعب، وتساءل: “لماذا يستمر استهداف نادي كوردستاني بهذا الشكل؟!”.

كما انتقد قيادة المنتخب التركي لكرة القدم لامتناعها عن استدعاء اللاعبين الكورد المتألقين في الدوريات الأوروبية، مشيراً إلى أن سبب استبعادهم يعود حصراً إلى هويتهم الكوردية.

تأتي هذه التصريحات عقب فرض لجنة الانضباط في الاتّحاد التركي غرامة مالية تجاوزت 2.5 مليون ليرة تركية على نادي “آمد سبور” بحجّة رفع شعارات سياسية خلال المباريات، وهو القرار الذي أثار موجة غضب واسعة بين المسؤولين والبرلمانيين في باكور كوردستان-كوردستان تركيا، الذين عدّوا الإجراء امتداداً لسلسلة الاستهداف المتواصل.

وكان نادي “آمد سبور” الذي يمثّل مدينة آمد- ديار بكر في باكور كوردستان، قد نجح بالصعود إلى دوري الدرجة الأولى التركي الموسم الماضي، ويُعد من أكثر الأندية تعرّضاً للعقوبات في تاريخ الاتّحاد التركي، حيث شملت العقوبات السابقة غرامات على وجود كتابات باللغة كوردية على قمصان اللاعبين، فضلاً عن حرمان مشجّعيه لسنوات من التواجد في مباريات الفريق خارج أرضه.