أدان المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS)، والحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (PDK-S)، اليوم الإثنين 5 تشرين الأول 2026، اختطاف المدرس حسن عرفات كلش، عضو المجلس المنطقي للحزب في مدينة كركي لكي بروجآفا كوردستان-كوردستان سوريا، مطالبين بالكشف عن مصيره والإفراج عنه بشكل فوري ومحاسبة المسؤولين عن العملية.
وقال المجلس الوطني الكوردي في بيان إن:” كلش اختُطف من قبل مجهولين في مدينة كركي لكي منذ 30 أيلول/ سبتمبر المنصرم، ولا يزال مصيره مجهولاً”، معتبراً أن “الحادثة تأتي ضمن سلسلة حوادث مماثلة وتشكّل تهديداً للسلم الأهلي وأمن المواطنين”.
وطالب المجلس “الجهات المعنية بالتحرّك الفوري للكشف عن هوية الخاطفين والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة”، داعياً القوى السياسية والحقوقية ومؤسّسات المجتمع المدني إلى “تحمّل مسؤولياتها في حماية أمن المجتمع”.
من جانبه، قال الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا في بيان: إن “كلش، من مواليد 1970 ومدرس مادة الفلسفة، تعرّض لعملية اختطاف مساء 30 أيلول في كركي لكي واقتيد إلى جهة مجهولة”، محمّلاً “السلطات السورية، ولا سيما المحلية منها، مسؤولية متابعة القضية والكشف عن ملابساتها”.
وطالب الحزب “الأجهزة الأمنية والجهات المعنية بالبحث عن المختطف وإلقاء القبض على الخاطفين ومعاقبتهم”، داعياً إلى “الإفراج الفوري عن كلش وإعادته إلى أهله وعمله”، محذّراً من أن “استمرار التأخير يزيد المخاوف على حياته ويرفع مستوى التوتر في المنطقة”.
وكانت عائلة الأستاذ المختَطَف، حسن عرفات كلش، قد وجّهت، يوم أمس، بياناً إلى الرأي العام وإلى جميع الجهات المعنية والفعاليات السياسية والاجتماعية والحقوقية، والحكومة السورية وأجهزتها الأمنية وفي مقدّمتها المحلية، ناشدت فيه الكشف عن مصير نجلهم المختطَف.
وهذا نصّ البيان:
بيان إلى الرأي العام ومناشدة حول اختطاف الأستاذ حسن عرفات كلش
“تتوجّه عائلة الأستاذ “حسن عرفات كلش” إلى الرأي العام، وإلى جميع الجهات المعنية والفعاليات السياسية والاجتماعية والحقوقية، بمناشدة، بعد تعرّض نجلنا للاختطاف في مدينة معبدة بريف محافظة الحسكة، مساء يوم الأربعاء 30 أيلول 2026، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى لحظة إصدار هذا البيان.
إنّنا، أفراد عائلة كلش، نعيش منذ اختفاء نجلنا حالة من القلق والخوف الشديدين، ونناشد الحكومة السورية، ومحافظ الحسكة، وكافة الجهات الأمنية المعنية، تحمّل مسؤولياتها، والتدخّل العاجل، وتكثيف جهود البحث والتحرّي، والعمل بكلّ الوسائل المتاحة للكشف عن مصير نجلنا “حسن عرفات كلش”، وضمان سلامته وعودته إلى عائلته وأطفاله.
ونحن إذ نطلق هذه المناشدة، نؤكّد أن نجلنا يعمل مدرساً منذ أكثر من 20 عاماً، وهو إنسان بعيد كلّ البعد عن المشاكل والخلافات، ولم تكن له أي خلافات أو مشكلات مع أي طرف أو مع أبناء المنطقة ونؤكّد بأنّه غير مدين لأي شخص وما ذكر في الفيديو المتداول بعيد كلّ البعد عن الصحة وقد تمّ تحت الضغط والتعذيب وما يتمّ نشره من الفيديوهات لم ينشر من قبلنا هناك أشخاص يتعمدون نشر لهذه المقاطع.
كما نناشد جميع الأطراف السياسية والاجتماعية، وشيوخ ووجهاء العشائر، والفعاليات المحلّية، الوقوف إلى جانبنا والمشاركة في هذه المناشدة، وبذل كلّ ما يمكن من جهود للمساعدة في معرفة مكان وجود نجلنا وتأمين عودته سالماً إلى أسرته وأطفاله.
وفي الوقت ذاته، نتوجّه إلى منظمات حقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني، والنشطاء، وكافة وسائل الإعلام، وكلّ صاحب ضمير حيّ، لمساندتنا في هذه المحنة، وإيصال صوت عائلتنا، والمساعدة في الكشف عن مصير نجلنا “حسن عرفات كلش”.
يُذكر أنّ السيد كلش، ينحدر من قرية «سيكركا جولي»، وهو من الشخصيات التعليمية والثقافية المعروفة في المنطقة، إذ أمضى سنوات طويلة في مجال التعليم، وأسهم في تدريس أجيال متعاقبة من الطلبة.