طالب عدد من رجال الدين المسيحيين الحكومة العراقية والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان بالاستجابة لنداء أهالي سهل نينوى وحمايتهم من العنف وظلم زعيم ميليشيا “بابليون” المدرج على لوائح الإرهاب المدعو (ريان الكلداني) وميليشياته “بابليون”.
وبحسب خبر لقناة (وان نيوز)، فإنّ عدداً من القساوسة ورجال الدين المسيحيين في حدود محافظة نينوى ومنطقة سهل نينوى، وجّهوا رسالة إلى المنظمات الدولية والحكومة الاتّحادية في بغداد، طالبوا فيها بالتدخّل العاجل وإنقاذ أهالي سهل نينوى بشكل عام ومسيحيي هذه المناطق من ظلم وعنف الإرهابي ريان الكلداني وميليشيا بابليون ورفع الظلم عنهم.
وبحسب القناة، فإنّ رجال الدين المسيحيين حدّدوا في طلبهم عدة نقاط جوهرية وضعوها أمام الحكومة العراقية ومنظمات حقوق الإنسان، منها:
– الاستيلاء على الممتلكات العامة: إذ تتّهم التقارير ومنظمات حقوق الإنسان ريان الكلداني، زعيم ميليشيا بابليون، بالاستيلاء على ممتلكات الكنيسة الكلدانية وتوسيع نفوذه السياسي والعسكري في مناطق سهل نينوى.
– المطالبة بتدخّل الحكومة: يطالب القساوسة ورجال الدين المسيحيون السلطات الاتّحادية في بغداد بفرض القانون وحماية المسيحيين وسكان سهل نينوى عموماً من الانتهاكات والضغوط والتجاوزات التي تمارسها هذه الميليشيات المسلّحة الإرهابية ضدّهم.