أثار نقل زعيم حزب العمال الكوردستاني المنحلّ، عبد الله أوجلان، من سجنه في إمرالي إلى مقرّ إقامته الجديد “فيلا خاصة”، جدلاً حادّاً في المشهد السياسي التركي. فبينما أثارت تصريحات مدحت سانجار الجدل وأشعل النقاش، زعم أوميت أوزداغ أنّ أوجلان قد “أُطلق سراحه”، وهو ما نفاه حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Party).
الأنباء الواردة حول انتقال زعيم العمال الكوردستاني، عبد الله أوجلان، إلى مبنى جديد أقيم له في جزيرة إمرالي، أثارت جدلاً واسعاً ونقاشات حادة بين التيار القومي المتشدّد وحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Party)، وقد بدأت موجة هذا الجدل عقب تصريحات أدلى بها النائب في البرلمان البرلمان التركي عن (DEM Party) وعضو وفد إمرالي، مدحت سانجار، خلال مقابلة تلفزيونية، كشف فيها عن نقل أوجلان إلى مقرّ إقامة جديد له في الجزيرة.
بهذا الصدد، اتّهم أوميت أوزداغ، زعيم حزب النصر (Zafer Partisi) في بيان له، الحكومة التركية وحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Party)، بتعيين زعيم حزب العمال الكوردستاني، عبد الله أوجلان، كعضو في لجنة رسمية.
واعتبر أوزداغ أنّ هذا الإجراء بمثابة إنهاء غير معلن لعقوبته ونقله إلى “فيلا خاصة” تمهيدًا لإطلاق سراحه؛ معلّلاً بأن هذا دور لا يمكن لأي سجين قانوناً أن يشغله.
وزعم أوزداغ أنّ أوجلان يقيم في فيلا خاصة -تُستخدم أيضاً كمساحة عمل له- برفقة مساعدين، مشيراً إلى أن الحكومة تحاول تطبيع هذا الوضع تدريجياً في نظر الرأي العام.
بروين بولدان: لا تغيير في وضع أوجلان القانوني
من جانبها، وردّاً على هذه الاتّهامات، نفت بروين بولدان، عضو وفد إمرالي حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Party)، هذه المزاعم، مؤكّدة أن تغيير الموقع لا يعني منح أوجلان أي وضع رسمي جديد.
وأوضحت بولدان في تصريحاتها أنّ الموقع الجديد يقع ضمن حدود مجمع سجن “إمرالي” نفسه، مشدّدة على أن الوضع القانوني لأوجلان لم يتغيّر، وأنّه لم يُطلق سراحه، بل إن الترتيبات الجديدة تتعلّق فقط بظروف عمله. مؤكّدة على أن مثل هذا الخطاب يهدف إلى الإضرار بالمكانة الشخصية لأوجلان، وشدّدت على رفضهم القاطع له.