في خطوة جديدة ومحورية في مسار مشروع (تركيا خالية من الإرهاب) أو ما يُطلق عيها حزب العمال الكوردستاني بكك المنحلّ بـ (عملية السلام والمجتمع الديمقراطي) التي أطلقها زعيم حزب العمال الكوردستاني القابع في إمرالي، عبد الله أوجلان، استجابة لمبادرة زعيم حزب الحركة القومية في تركيا، دولت باخجلي، أعلن عبد الله أوجلان مساء أمس 16 شباط، انتهاء المرحلة الأولى من العملية رسمياً، وبدء المرحلة الثانية المتمثلة في “الاندماج الديمقراطي”، وذلك خلال لقائه وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) بجزيرة إمرالي.
وأصدر وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Partî)، بيانًا جديدًا من أوجلان عقب اجتماع الأمس، أعلن فيه أوجلان انتهاء المرحلة الأولى من العملية والتي كانت تقوم على تسليم حزب العمال الكوردستاني أسلحته، وبدء المرحلة الثانية المتمثلة في “الاندماج الديمقراطي”.
وصرّح مدحت سنجار، عضو وفد إمرالي لـ (DEM Partî) لوسائل الإعلام حول اجتماعهم مع أوجلان يوم أمس الاثنين، قائلاً إن أوجلان وصف الاجتماع بأنه “اجتماع لبدء الاندماج الديمقراطي”.
وقال سنجار إن أوجلان قيّم الأشهر الستة عشر الماضية من العملية، وقال: “انتهت المرحلة الأولى، والتي كانت مرتبطة بقرار حلّ التنظيم وإنهاء الكفاح المسلّح، وكانت أسس هذه المرحلة قائمة على حلّ حزب العمال الكوردستاني وإلقاء السلاح، هذا القرار استراتيجي بالنسبة لي”.
كما أشار أوجلان إلى أنهم دخلوا الآن المرحلة الثانية، التي سيركزون فيها على “ما وراء الاندماج” ومناقشة المسارات التي يجب اتباعها من الآن فصاعدًا.
وكان وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Partî)، قد توجّه أمس الاثنين، إلى سجن جزيرة إمرالي للقاء زعيم حزب العمال الكوردستاني بكك، عبد الله أوجلان.
وذكر الحزب في بيانه أن الوفد سيضمّ كلاً بروين بولدان، البرلمانية في حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Partî)، ومدحت سنجار، البرلماني في الحزب، وأوزغور فائق أرول، محامي عبد الله أوجلان.
وتزامن اللقاء مع انتهاء اللجنة البرلمانية من التقرير الخاص بعملية السلام مع العمال الكوردستاني، تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”.