أكّد السيناتور الجمهوري البارز في مجلس الشيوخ الأمريكي، ليندسي غراهام، أن الولايات المتحدة لم تتخلَّ عن الكورد، مشيراً إلى أن واشنطن منعت تقدّم الجيش العربي السوري نحو عمق المناطق الكوردية في روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا.
وقال غراهام، وهو صاحب مشروع قانون “حماية الكورد” في مجلس الشيوخ، لناشط كوردي إيزيدي على هامش النسخة الـ 62 من مؤتمر ميونخ للأمن، إن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) هي الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في الحرب ضدّ الإرهاب، مشدّداً على ضرورة أن يكون لها مكانة مستحقة في سوريا الجديدة.
ومع تزايد المخاوف مؤخّراً من احتمال شنّ الحكومة السورية الجديدة هجوماً على الكورد، كثّف السيناتور غراهام جهوده؛ حيث قدّم في نهاية شهر كانون الثاني/يناير 2026، بالاشتراك مع السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال، مشروع قانون إلى مجلس الشيوخ تحت مسمى “قانون حماية الكورد”.
ويهدف هذا المشروع إلى فرض عقوبات اقتصادية صارمة على أي طرف أو حكومة أو مؤسّسة مالية تقدّم مساعدات عسكرية لدمشق لشنّ هجمات ضدّ قوات سوريا الديمقراطية في روجآفا كوردستان.
وأوضح غراهام في تصريحات مختلفة أن التخلّي عن الكورد بعد هزيمة داعش سيكون بمثابة “فضيحة وعار على أمريكا” وكارثة كبيرة للأمن القومي لبلاده.
ولفت إلى أن “قسد” تحملت العبء الأكبر في حرب القضاء على التنظيم، ولا ينبغي السماح بجعلهم ضحية للمنافسات السياسية.
ويحظى مشروع القانون بدعم قوي من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الأمريكي.