شدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، على أن إسرائيل ستواصل ضرب حزب الله اللبناني المدعوم من إيران “حيثما لزم الأمر”، وذلك غداة تنفيذ ضربات واسعة على لبنان أدّت إلى مقتل وإصابة أكثر من 1200 شخص.
وقال نتنياهو في منشور عبر حسابه على منصة إكس، اليوم الخميس (9 نيسان 2026): “نحن نواصل ضرب حزب الله بقوة ودقة وتصميم. رسالتنا واضحة: أي شخص يتحرّك ضدّ المدنيين الإسرائيليين، سنضربه”.
ونوّه في هذا السياق إلى أن إسرائيل ستواصل استهداف حزب الله “حيثما لزم الأمر”، حتى تعيد الأمن “بشكل كامل” إلى سكان الشمال.
يأتي ذلك، فيما قُتل أكثر من 200 شخص وأصيب أكثر من 1000 آخرين بجروح، أمس الأربعاء، جراء الغارات الإسرائيلية المتزامنة على بيروت ومناطق عدة في لبنان، وفق حصيلة جديدة أوردها وزير الصحة راكان ناصر الدين الخميس.
وقبيل مشاركته في اجتماع لمجلس الوزراء، قال راكان ناصر الدين إن “حصيلة الشهداء 203 وأكثر من 1000 جريح في العدوان على لبنان الأربعاء”.
وكانت الوزارة قد أفادت في حصيلة سابقة عن مقتل 182 شخصاً وإصابة 890 آخرين بجروح، في حصيلة غير نهائية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس “القضاء” على السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم وابن شقيقه علي يوسف حرشي في ضربة نفذها على بيروت الأربعاء.
وبحسب الجيش الإسرائيلي “كان حرشي معاوناً مقرّباً ومستشاراً شخصياً للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، ولعب دوراً مركزياً في إدارة مكتبه وتأمينه”.