لماذا بدأ لاهور جنكي وشقيقه “بولاد” من جديد الإضراب عن الطعام بعد ثمانية أشهر؟

لماذا استأنف لاهور جنكي وشقيقه "بولاد" الإضراب عن الطعام بعد ثمانية أشهر؟

عاود لاهور شيخ جنكي وشقيقه بولاد شيخ جنكي إضرابهما عن الطعام احتجاجاً على الإجراءات القانونية المتبعة في قضيتيهما وغياب سيادة المحكمة والقضاء.

وصرّح برهان رشيد غولة، رئيس فريق الدفاع عن لاهور شيخ جنكي، لـ “كوردستان 24” اليوم الاثنين 20 نيسان 2026، بأن لاهور وبولاد بدآ الإضراب عن الطعام، وأن هذا الإضراب يأتي كوسيلة ضغط لنقل ملف قضيتهما إلى محكمة التمييز في أربيل.

ووفقًا لأقوال رئيس فريق الدفاع عن لاهور جنكي، فإن السبب الرئيسي لهذا القرار هو رفض طلبهما بنقل قضيتهما إلى محكمة استئناف أربيل. وقال المحامي إن موكليه غير راضيين عن طريقة سير القضية وما يتعرّضان له من “ظلم قانوني” كما ذكر بيان نُشر على الصفحة الرسمية للاهور شيخ جنكي، أن هناك “ضغوطاً يمارسها بافل طالباني، رئيس الاتّحاد الوطني الكوردستاني، وشقيقه قوباد طالباني، على المحاكم لمنع اتّخاذ المسار القانوني الصحيح في القضية. وأكّد البيان أن الإضراب سيستمر حتى “استعادة سيادة القانون” في ملفهما.

“ثمانية أشهر من الاعتقال التعسفي”

وفي رسالة نشرها على حسابه في فيسبوك، قال لاهور شيخ جنكي إن الأشهر الثمانية التي قضاها رهن الاعتقال التعسّفي كانت “بعيدًا عن جميع المعايير التنظيمية والقانونية”.

وأضاف لاهور في رسالته التي اتّهمت صراحة وعلناً زعامة الاتّحاد الوطني: “لقد تحلينا بالصبر حتى الآن ريثما تتّخذ المحكمة مسارها القانوني، ولكن من الواضح أن ضغوط بافل طالباني وقوباد طالباني على المحاكم والمؤسّسات تمنعنا من نقل سيناريو قضيتنا إلى محكمة التمييز. لذلك، قرّرت أنا وشقيقي بولاد بدء الإضراب عن الطعام من اليوم حتى تتحقّق سيادة القانون في قضيتنا.

وشدّد شيخ جنكي في رسالته على أنهم مستعدون للتضحية بأرواحهم من أجل قضيتهم، وقال: “نحن مستعدون للمخاطرة بحياتنا مرة أخرى حتى يعلم الجميع ويثبت لهم أنكم (رئاسة الاتّحاد الوطني الكوردستاني) لم تتركوا أي دور أو كرامة لمحاكم السليمانية ومؤسّساتها”.