عصابات “جوانن شورشكر” تختطف طفلة نازحة من عفرين في عامودا

عصابات “جوانن شورشكر” تختطف طفلة نازحة من عفرين في عامودا

ها هو شبح عمليات خطف أطفال الكورد على يد شبيحة وعصابات ومرتزقة حزب العمال الكوردستاني بكك يطارد أطفال الكورد في مدن وبلدات روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا مرّة أخرى، حيث أقدمت عصابات ومرتزقة شبيحة حزب العمال الكوردستاني بكك أو ما تسمّى بـ “الشبيبة الثورية-جوانن شورشكر” المرتبطة بقيادة بكك وشخص جميل بايك، والعاملة في ظلّ قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على اختطاف طفلة قاصرة (15 عاماً) من عفرين في عامودا، بهدف تجنيدها قسرياً في رفوف مقاتلات وحدات حماية المرأة الجناح النسوي المسلّح للعمال الكوردستاني بكك في روجآفا كوردستان والعمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية وذلك في أحدث مسلسل للانتهاكات المستمرة لدى هذه القوات.

حيث وثّقت مصادر عدّة ومقاطع مصورة، قيام عصابة شبيحة الشبيبة الثورية-جوانن شورشكر التابعة لحزب العمال الكوردستاني بكك، باختطاف الطفلة القاصر (زينب محمد نور الدين منان 15 عاماً) من أمام منزل عائلتها في مدينة عامودا بريف الحسكة وهي من نازحي عفرين المحتلة، واقتيادها إلى معسكرات تجنيد وعسكرة الأطفال التابعة للحزب والمنتشرة في عدة مناطق بروجآفا كوردستان.

وأكّد شهود عيان وعائلة الطفلة أن عناصر من عصابة “جوانن شورشكر” رصدوا زينب أمام منزلها قبل إجبارها على ركوب سيارة تابعة لهم، وسط انقطاع تام للتواصل مع ذويها.

ووثّقت مقاطع الفيديو تصاعد التوتر بعد مطالبة عائلة الطفلة بإعادتها، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً في الأوساط المحليّة.

وظهر شقيق الطفلة ووالدتها في مقاطع فيديو متداولة، ناشدوا فيها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطيّة مظلوم عبدي، إلى جانب المنظمات الحقوقيّة والجهات المعنيّة بحماية الطفل، التدخّل العاجل لإعادة الطفلة زينب إلى أسرتها في أقرب وقت ممكن.

ولا تزال عائلة الطفلة تطالب بكشف مصير ابنتها وإعادتها فوراً، وسط دعوات متزايدة لفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة.

وتجدر الإشارة إلى أن عصابات وشبيحة حزب العمال الكوردستاني اختطفت عشرات الأطفال الكورد خلال فترات ماضية، ولا يزال مصيرهم مجهولاً لغاية الآن.

وتأتي هذه الانتهاكات من قبل عصابة الشبيبة الثورية الآبوجية وعمليات خطف الأطفال والقُصر بهدف تجنيدهم وإلحاقهم بصفوف قوات الحزب عقب دعوة زعيم الحزب المسجون بإمرالي، عبد الله أوجلان، لحلّ الحزب وإلقاء سلاحه والانخراط في عملية السلام، ما يطرح تساؤلات جدية عن مدى استعداد الحزب ونيته فعلاً للاستجابة لنداء زعيمه.

يُذكر، أن حزب العمال الكوردستاني بكك، وإصداراته السورية، جنّدوا الآلاف من أبناء الكورد غالبيتهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 12-16 عاماً، لاستخدامهم في خوض حروبه العبثية ومقاومته الوهمية المزيّفة، ويمارس هذا الحزب عمليات خطف الأطفال عبر استغلال الظروف الاجتماعية للبعض ليغريهم أو يخدعهم لضمّهم إلى صفوف مسلحيه، فيما هذه الممارسات تشكل خطراً كبيراً على مستقبل المجتمع الكوردستاني برمته.