عصابات “جوانن شورشكر” تختطف طفلة في كوباني وتعتدي بالضرب المبرح على والدها وشقيقيها!

عصابات "جوانن شورشكر" تختطف طفلة في كوباني وتعتدي بالضرب على والدها وشقيقيها!

والدة الطفلة هدّدت بإحراق نفسها!

ها هو شبح الانتهاكات وعمليات خطف أطفال الكورد على يد شبيحة وعصابات ومرتزقة حزب العمال الكوردستاني بكك يطارد أطفال الكورد في مدن وبلدات روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا مرّة أخرى، حيث أقدمت عصابات ومرتزقة شبيحة حزب العمال الكوردستاني بكك أو ما تسمّى بـ “الشبيبة الثورية-جوانن شورشكر” المرتبطة بقيادة بكك وشخص جميل بايك، والعاملة في ظلّ قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على اختطاف طفلة قاصرة (13 عاماً) من كوباني بهدف تجنيدها قسرياً في رفوف مقاتلي وحدات حماية المرأة الجناح النسوي المسلّح للعمال الكوردستاني بكك في روجآفا كوردستان والعمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية وذلك في أحدث مسلسل للانتهاكات المستمرة لدى هذه القوات.

حيث كشفت مصادر عدّة ومقاطع مصورة، قيام عصابة شبيحة الشبيبة الثورية-جوانن شورشكر التابعة لحزب العمال الكوردستاني، باختطاف طفلة قاصرة تُدعى (ناديا إبراهيم شيخ محمد 13 عاماً) من مدينة كوباني بروجآفا كوردستان، واقتيادها إلى معسكرات تجنيد وعسكرة الأطفال التابعة للحزب والمنتشرة في عدة مناطق بروجآفا كوردستان.

ووثّقت مقاطع الفيديو تصاعد التوتر بعد مطالبة عائلة الطفلة بإعادتها، حيث هدّدت والدتها بإحراق نفسها احتجاجاً على اختطاف ابنتها.

بينما تطوّرت الأحداث لاحقاً إلى اعتداء عناصر من التنظيم الإرهابي الإجرامي على والد الطفلة وعدد من أبنائه.

وقد أصرّ الأب المكلوم على توثيق ما جرى ونقله إلى وسائل الإعلام، إلّا أنه لم يجد من يقف إلى جانبه أو يستجيب لندائه، فيما أقدمت الأم الثكلى على حمل البنزين مهدّدةً بإضرام النار في جسدها تعبيراً عن احتجاجها.

وفي سياق متّصل، ظهرت والدة الطفلة في مقطع فيديو متداول، ناشدت فيه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطيّة مظلوم عبدي، إلى جانب المنظمات الحقوقيّة والجهات المعنية بحماية الطفل، التدخّل العاجل لإعادة ابنتها إلى أسرتها في أقرب وقت ممكن.

وتجدر الإشارة إلى أن عصابات وشبيحة حزب العمال الكوردستاني اختطفت عشرات الأطفال الكورد من مدينة كوباني وحدها خلال فترات ماضية، ولا يزال مصيرهم مجهولاً لغاية الآن.

وتأتي هذه الانتهاكات من قبل عصابة الشبيبة الثورية الآبوجية وعمليات خطف الأطفال والقُصر بهدف تجنيدهم وإلحاقهم بصفوف قوات الحزب عقب دعوة زعيم الحزب المسجون بإمرالي، عبد الله أوجلان، لحلّ الحزب وإلقاء سلاحه والانخراط في عملية السلام، ما يطرح تساؤلات جدية عن مدى استعداد الحزب ونيته فعلاً للاستجابة لنداء زعيمه.

يُذكر، أن حزب العمال الكوردستاني بكك، وإصداراته السورية، جنّدوا الآلاف من أبناء الكورد غالبيتهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 12-16 عاماً، لاستخدامهم في خوض حروبه العبثية ومقاومته الوهمية المزيّفة، ويمارس هذا الحزب عمليات خطف الأطفال عبر استغلال الظروف الاجتماعية للبعض ليغريهم أو يخدعهم لضمّهم إلى صفوف مسلحيه، فيما هذه الممارسات تشكل خطراً كبيراً على مستقبل المجتمع الكوردستاني برمته.