الرئيس بارزاني في ذكرى قصف باليسان وشيخ وسانان بالكيمياوي: جريمة نكراء لن تُمحى من ذاكرة شعبنا

الرئيس بارزاني في ذكرى قصف باليسان وشيخ وسانان بالكيمياوي: جريمة نكراء لن تُمحى من ذاكرة شعبنا

أصدر زعيم الشعب الكوردي، الرئيس مسعود بارزاني، اليوم السبت 16 نيسان 2026، بياناً بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين للقصف الكيمياوي الذي استهدف مناطق باليسان وشيخ وسانان ووادي خوشناوتي من قبل النظام العراقي المقبور في عام 1987، مؤكّداً أن تلك الفظائع كانت جزءاً من سياسة ممنهجة لإبادة الشعب الكوردي.

وقال الرئيس بارزاني في بيانه: “إن جريمة السادس عشر من نيسان لم تكن مجرّد اعتداء عسكري، بل كانت بداية لمرحلة مظلمة استهدفت المدنيين العزل بالسلاح الكيمياوي، سعياً لترسيخ سياسة المحو والإبادة ضد شعبنا الكوردستاني”.

وأشار الرئيس بارزاني في معرض استذكاره لتلك المأساة، إلى وحشية النظام آنذاك، موضّحاً أن الجريمة لم تتوقّف عند القصف الكيمياوي فحسب، بل أقدمت السلطات حينها على اعتقال الجرحى والمصابين ودفنهم وهم أحياء في مقابر جماعية، في مشهد جسّد أبشع صور الانتهاكات الإنسانية.

واختتم بارزاني رسالته بتقديم التحية لأرواح الشهداء، مؤكّداً التضامن الكامل مع ذويهم، ومشدّداً على أن “آلام هذه الجريمة، وسائر الكوارث التي حلّت بكوردستان، ستظلّ حيّة في الوجدان ولن تُنسى أبداً”.

يُذكر أن هجوم باليسان وشيخ وسانان في نيسان 1987، يُعد أول استخدام موثّق للأسلحة الكيمياوية من قبل النظام البعثي المقبور ضدّ المدنيين الكورد، ممّا مهّد الطريق لاحقاً لمآسي أكبر مثل عمليات الأنفال وقصف مدينة حلبجة.