كشف عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، د. زيرك زيباري، اليوم الخميس 30 نيسان 2026، أن المكلّف بتشكيل الحكومة الاتّحادية علي الزيدي سيزور عاصمة إقليم كوردستان-أربيل الأسبوع المقبل، لبحث عودة الحزب إلى البرلمان والحكومة الاتّحادية في بغداد.
وأفادت معلومات بأن الزيدي، وعقب تكليفه رسمياً بتشكيل الكابينة الوزارية الجديدة، أجرى سلسلة من اللقاءات المكثفة مع القوى السياسية الشيعية والسنية. وتأتي زيارته المرتقبة إلى أربيل في إطار جولته التفاوضية للتباحث مع القيادة الكوردية حول خارطة الطريق للمرحلة القادمة.
وتتمثّل الأهداف الرئيسية لزيارة الزيدي في إقناع الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالعدول عن مقاطعته للبرلمان والحكومة والمشاركة الفاعلة في التشكيلة الوزارية القادمة. ويسعى رئيس الوزراء المكلّف إلى تشكيل حكومة وطنية شاملة تضمّ كافة المكونات والقوى السياسية، لضمان استقرار دائم وإنهاء حالة الانسداد التي شهدتها العاصمة بغداد مؤخراً.
ومن المتوقع أن يستعرض علي الزيدي برنامجه الحكومي ورؤيته لآلية إدارة الدولة وتفكيك الأزمات العالقة أمام الرئيس بارزاني. وفي المقابل، أعدّ الحزب الديمقراطي الكوردستاني “حزمة مطالب ومخاوف” واضحة، سيطرحها للنقاش بوضوح كشروط أساسية لعودته إلى بغداد واستئناف نشاطه السياسي في المركز.
يُذكر أن علي الزيدي يُعرف بعلاقاته المتوازنة والجيدة مع مختلف الأطراف السياسية في العراق، وهو ما يُعتبر نقطة قوة لنجاح مهمته في تقريب وجهات النظر والتوصل إلى اتفاق يفضي لتشكيل حكومة كفاءات قادرة على مواجهة التحديات.
وكانت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، قد أعلنت في 18 من الشهر الجاري، مقاطعة جلسات البرلمان حتى إشعار آخر، على خلفية وجود خروقات واضحة للدستور والقوانين وتجاهل لمبادئ الشراكة والتوازن والتوافق.