أصدر رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، قراراً يقضي بتعويض المواطنين المتضرّرين جراء هجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت مناطق في إقليم كوردستان.
وعقد مجلس الوزراء العراقي، الثلاثاء، جلسته الاعتيادية السابعة عشرة برئاسة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، تمخّض عن قرارات استراتيجية شملت ملفات الطاقة والتعويضات الأمنية.
وفي إطار الاستجابة للأوضاع الجيوسياسية الراهنة، منح المجلس صلاحيات كاملة لشركة تسويق النفط العراقية “سومو” (SOMO) لتبني آليات تسويقية حديثة ومبتكرة.
ويهدف هذا القرار إلى منح الشركة مرونة أكبر في التفاوض مع الشركات العالمية الراغبة في شراء النفط الخام، وذلك لضمان رفع مستويات التصدير وتجاوز العقبات التي تواجه حركة الناقلات النفطية نتيجة الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.
وعلى الصعيد الإنساني والأمني، أقرّ المجلس رسمياً تعويض المتضرّرين من هجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت إقليم كوردستان مؤخراً.
وتضمّن القرار تخصيص مبالغ مالية ومستحقات قانونية لعوائل الشهداء الذين سقطوا جراء تلك الهجمات، في خطوة لإنصاف الضحايا وجبر الضرر.
تأتي هذه الحزمة من القرارات في وقت تسعى فيه الحكومة العراقية إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي عبر تأمين تدفقات النفط، بالتوازي مع تعزيز التضامن الوطني من خلال ملف التعويضات في المناطق المتضرّرة.
الهجمات على إقليم كوردستان
وكانت حكومة إقليم كوردستان قد أعلنت في 25 أبريل/ نيسان عن تعرّض إقليم كوردستان لـ 809 استهدافً بطائرات مسيرة وقصف صاروخي منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، استهدفت معظمها العاصمة أربيل.
وقد تصاعدت حدّة هذه الهجمات منذ يوم السبت مع بدء الإعلان الأمريكي والإسرائيلي الحرب ضدّ إيران، وأسفرت عن خسائر بشرية فادحة. واستهدفت هذه الهجمات منازل المواطنين والأماكن العامة ومشاريع القطاع الخاص والبنى التحتية.
وسقط جراء هذا القصف العدواني الإرهابي على إقليم كوردستان، 21 شهيداً وأكثر من 100 جريح.