نشرت وسائل إعلام حزب العمال الكوردستاني بكك، صوراً لوالدة إحدى المقاتلات في رفوفها، تُدعى “هيبت أيرول”، وكتبت فوقها: ” يجب أولاً تحقيق حرية عبد الله أوجلان ثمّ حرية أطفالنا”!!
روناهي أرول گريلا شابة أحرقت سلاحها ضمن مجموعة الگريلا التي أحرقَت سلاحها في مراسم حرق الأسلحة التي أقيمت في منطقة “شارباژێر”، والدتها تُدعى “هيبت أيرول”، ظهرت أمس على وسائل إعلام حزب العمال الكوردستاني بكك وهي تقول: “يجب أولاً تحقيق الحرية الجسدية لعبد الله أوجلان أولاً، ومن ثمّ ضمان حرية أطفالنا؛ أي آپو أولاً ثمّ ابنتي!!”.
على مدى 27 عاماً الماضية، أبدع حزب العمال الكوردستاني وتفنّن في خداع الآلاف من الفتيات والشباب من أبناء الكورد، ولم يدّخر جهداً في تقديمهم قرابين على مذابح دولة الاحتلال التركي ومن أجل كذبة الحرية الجسدية الشكلية لزعيمهم. واليوم أيضاً، ما زال التنظيم مستمراً في ممارسة سياسته هذه القائمة على الدعاية على حساب عائلات هؤلاء الضحايا والقرابين …
وعندما يتعلّق الأمر بالحديث عن “رجل إيمرالي” فإن أطفال الكورد ودماءهم وإنقاذهم لا قيمة ولا معنى له!
ما زال حزب العمال الكوردستاني يواصل سياسته القائمة على الخداع وتقديم دماء أطفال الكورد وجثامينهم كقرابين أمام أوجلان وكأنّ شيئاً لم يحدث! هذا التنظيم القائم على تأليه وتقديس آبو ضحّى بالآلاف من أطفال الكورد على مدى الـ 27 عاماً الماضية في سبيل كذبة الحرية الجسدية لـ “آپو”.