قوات حزب العمال الكوردستاني تحتشد على حدود روجهلات كوردستان…

خبر هام من على الحدود! تشهد الجبال الشاهقة والشامخة الواقعة على الحدود بين روجهلات كوردستان-كوردستان إيران وجنوب كوردستان-إقليم كوردستان، تحرّكات غير مسبوقة غامضة ومريبة، والسؤال المطروح هنا هو: هل ثمّة مؤامرة جديدة حيكت ضدّ روجهلات كوردستان؟

كشفت التحقيقات والاستقصاءات الخاصة لـموقع “داركا مازي” عن حقيقة خطيرة! حيث سحب حزب العمال الكوردستاني بكك المئات من مقاتليه من روجآفا كوردستان وگاره وبهدينان ونقلهم إلى الحدود الإيرانية. ولم يقتصر الأمر على الأسلحة فحسب… بل تمّ أيضاً نشر آليات حفر الانفاق الضخمة العملاقة والمتفجرات والمعدات الخاصة بتعميق الكهوف والمغارات في هذه الجبال!

تمرّ إدارة هذه الخطة عبر ثلاثة خطوط رئيسية:

الخط الأول: حول قنديل والحدود المباشرة مع إيران!

الخط الثاني: من قنديل حتى آسوس، بينجوين، حلبجة، وبياره!

الخط الثالث: من قنديل حتى برادوست، جومان، سيدكان، ومرتفعات خاكورك!

لكنّ الأسئلة المليئة بالشكوك والريب تبدأ من هنا تماماً…

الأنفاق التي يتمّ حفرها تقع على مسافة قريبة جداً من النقاط العسكرية الإيرانية! وأصوات الانفجارات تهزّ الجبال، لكنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية صامتة خرساء لا تنبس ببنت شفة!

إيران التي كانت تقصف مدن كويه وزَرگوَز و حریر… تُرى: لماذا تغضّ الطرف وتغلق أعينها أمام تحرّكات حزب العمال الكوردستاني هذه على الحدود؟!

القوات التي تُطلق على نفسها اسم (بيجاك-PJAK) (حزب الحياة الحرة الكوردستاني) تتجوّل الآن بحرية على الطرق الرئيسية في مهاباد، سنندج (سنه)، بيرانشهر، ومريوان… والدولة التركية التي كانت تصرّ على “نزع سلاح (PJAK)” في السابق لماذا اختارت الآن صمت الموت؟!

تُرى، ما دلالة هذا الصمت؟

التاريخ يعيد نفسه!

ما جرى في روجآفا كوردستان من التضحية بمصالح الشعب الكوردي من أجل التعاون مع دمشق وأنقرة، يتمّ الآن إعداد نفس السيناريو لروجهلات كوردستان-كوردستان إيران. فـ حزب الحياة الحرة الكوردستاني (PJAK) ليس سوى قناعًا جديدًا لحزب العمال الكوردستاني (PKK).

لا ​​يمكن لثورة الحرية لـ روجهلات كوردستان أن تقع ضحيةً للمساومات والبازارات السياسية لعبد الله أوجلان وحزب العمال الكوردستاني المنحلّ والمفتّت!

البرنامج الذي يجري تنفيذه اليوم على الحدود ليس من أجل كوردي حرّ…

بل هو مشروع جليّ وعلني لتسليم وبيع روجهلات كوردستان!