أكّد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، أن الإقليم يرفض أن يكون طرفاً في أي صراع إقليمي، مشدّداً على أن الأولوية القصوى هي حماية إقليم كوردستان والحفاظ على أمنه. كما أعلن دعمه الكامل لجهود الحكومة الاتّحادية في بغداد لحصر السلاح بيد القوات النظامية.
كلام رئيس حكومة إقليم كوردستان جاء في تصريحات خاصّة لقناة “الجزيرة”، نفى فيها ممارسة أي ضغوط على الإقليم للانخراط في الحروب الجارية بالمنطقة، وقال: “لم يمارس أي طرف ضغطاً علينا للانخراط في الحرب، ولا نريد أن نكون طرفاً في أي صراع بالمنطقة، وكلّ ما نريده هو حماية إقليم كوردستان والحفاظ عليه بعيداً عن أي صراع”.
وفي سياق الحديث عن التحديات الأمنية التي تواجه الإقليم، كشف مسرور بارزاني أن إقليم كوردستان تعرّض خلال الفترة الماضية لأكثر من ألف هجوم استخدمت فيها الصواريخ والطائرات المسيرة.
وأوضح رئيس حكومة الإقليم أن هذه الهجمات “جاءت بشكل مباشر من إيران، أو من داخل العراق عبر بعض المليشيات المسلّحة”، مؤكّداً في الوقت ذاته دعم أربيل لخطوات بغداد الأمنية للسيطرة على السلاح المنفلت، وحصره بيد الأجهزة الأمنية والقوات النظامية فقط.
وحول الاتّهامات والروايات المتعلّقة بالسياسة الخارجية لإقليم كوردستان، جزم مسرور بارزاني بعدم وجود أي علاقات تجمع أربيل بإسرائيل، مبيناً أن “السياسة الخارجية هي من اختصاص الحكومة الاتّحادية حصراً، وليست لدينا أي علاقات مع إسرائيل”.
وفي سياق متّصل، نفى مسرور بارزاني ما يُشاع عن وجود عسكري أمريكي في بعض قواعد الإقليم، مؤكّداً أنه “لا يوجد أي جنود أمريكيين في قاعدة حرير الجوية منذ عشر سنوات”.