وفد إمرالي ينشر رسالة أوجلان الجديدة…

وفد إمرالي ينشر رسالة أوجلان الجديدة...

شدّد زعيم حزب العمال الكوردستاني بكك المنحلّ، عبد الله أوجلان، في رسالته الجديدة على وجود فرصة تاريخية أمام الدولة التركية. ومؤكّداً على وجوب تقييم الأحداث في روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا في هذا الإطار، وحلّ مشكلاته عبر الحوار والمفاوضات!

حيث كشف وفد إمرالي لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Parti) عن رسالة أوجلان خلال بيان رسمي أصدره الوفد؛ أوضح فيه أنّه أجرى لقاءً مع أوجلان في إمرالي بتاريخ 13 أيلول/ سبتمبر 2026.

وتضمن البيان تسليط الضوء على رسالة أوجلان الجديدة المتعلقة بما تُسمّى بعملية السلام؛ إذ أشار الوفد إلى أن اللقاء شهد مناقشة الوضع الراهن في تركيا، ومسارات وتطوير الحلّ الديمقراطي والسلام الدائم، بالإضافة إلى التباحث حول الخطوات العملية الملموسة الواجب اتّخاذها للمضي بالعملية قدماً إلى جانب التطوّرات الإقليمية.

أوجلان: هدفي هو المجتمع الديمقراطي

أكّد أوجلان في رسالته على أن «عملية السلام والمجتمع الديمقراطي تمرّ بمرحلة تقتضي تنفيذ المسؤوليات التاريخية بسرعة. وفي المرحلة التي تلي إقرار القانون، من المهمّ جدّاً اتّخاذ خطوات عملية مشتركة في إطار هذه المسؤوليات، والبدء بالعمل الفعلي بشكل متبادل».

وحول غايته وهدفه الأساسي، قال أوجلان: «هدفي هو أن يتحقّق السلام والسياسة الديمقراطية. فالسلام يعني إلقاء السلاح، أمّا السياسة فتعني السياسة الديمقراطية والمجتمع الديمقراطي».

“أمام تركيا فرصة تاريخية”

وأوضح أوجلان في رسالته أن هناك فرصة تاريخية أمام تركيا، مضيفاً: «آمل وأؤمن بأنّ يتصرّف الجميع وفق هذا الوعي، لكي نحقّق سلاماً دائماً وحلاً ديمقراطياً. ومن المسؤوليات الملحّة عدم ترك إرادة السلام بلا أساس، وضمانها من خلال ترتيبات قانونية وسياسية ملموسة».

شرق أوسط ديمقراطي

كما أشار أوجلان في رسالته إلى المشهد الإقليمي، قائلاً: «تهدف عملية السلام والمجتمع الديمقراطي إلى أن تعيش جميع الشعوب والمعتقدات في الشرق الأوسط معاً في ظل السلام والحرية والمساواة. وتُظهر التطورات في المنطقة بوضوح أن العملية تقوم على توازنات حسَّاسة، وأن هذه التطورات تؤثِّر فيها بشكل مباشر. لذلك، ومن أجل منع الاستفزازات المحتملة، من المهم حل المشكلات في المنطقة عبر الحوار والمفاوضات. ويجب أيضاً تقييم الأحداث في روجآفا ضمن هذا الإطار».

وفي ختام بيانه، لفت وفد إمرالي إلى أن النهج الأساسي لأوجلان يتمثّل في ترسيخ السلام وتعزيز السياسة الديمقراطية، وإضفاء الطابع الديمقراطي على تركيا، وأضاف: “إنَّ طريق السَّلام مفتوح، وحان الآن وقت ترجمة الإرادة السياسية إلى خطوات عمليَّة من أجل المضي في هذا الطَّريق”.