جنوب كوردستان… تركيا تعلن إطلاق عملية “مخلب النسر 2” ضد الـ   PKK

جنوب كوردستان... تركيا تعلن إطلاق عملية "مخلب النسر 2" ضد الـ   PKK

‌أطق الجيش التركي ليلة أمس العملية العسكرية الموسومة بـ “مخلب النسر2” ضد معاقل وقواعد مقاتلي حزب العمال الكوردستاني البكك بجبل كاره بجنوب كوردستان، وشهدت ليلة أمس قصفاً عنيفاً للمنطقة من قبل المقاتلات الحربية التركية.

ومنذ فترة يستعدّ الجيش التركي لإطلاق المرحلة الثانية من هجماته على حزب العمال الكوردستاني البكك في الجنوب، بعد إطلاقها للعملية العسكرية الأولى منتصف حزيران العام المنصرم باسم الحيوانات في حفتنين!

ووفق معلوماتنا الخاصة، قامت المقاتلات الحربية التركية صباح اليوم الأربعاء 10-2-2021، باستهداف معاقل وقواعد حزب العمال الكوردستاني البكك في منطقة كاره، كما طال الهجوم حدود منطقة جمانكي ودينارتي بجنوب كوردستان.

وبهذا الصدد، أعلنت وزارة الدفاع التركية في بيان لها، أن العملية أطلقت استناداً إلى حق تركيا المعترف به دولياً في الدفاع عن النفس، بهدف “القضاء على البكك، وضمان أمن حدود البلاد” وأنها ستستمرّ لغاية تحقيق أهدافها.

من جانبها، أعلنت وسائل إعلام البكك، عن قيام الجيش التركي، فجر اليوم (3:00) بقصف مواقع ومعاقل مقاتليها في منطقة جبل كاره، بالمقاتلات الحربية والهيلوكوبترات، قبل ان ينفذ الجيش عملية إنزال لقوات خاصة.

وأفادت المصادر نفسها، عن وقوع اشتباكات عنيفة بين الجيش التركي ومقاتلي البكك في مناطق بيرس وسياني وجبل گاره، ضمن حدود قضاء آميدي بمحافظة دهوك.

البكك تتسبّب مجدّداً بجرّ الجيش التركي للجنوب!

في المرحلة الأولى للعملية، تم إخلاء 50 قرية وتهجير القرويين منها

وكان الجيش التركي قد أطلق منتصف حزيران 2020، كبرى عملياته العسكرية باسم مخلب النسر، أردفتها عملية برية باسم مخلب النمر، ضد تواجد البكك في جنوب كوردستان، بعدها، قام مقاتلو البكك بالتقرب الممنهج من قرى وبلدات ومدن الجنوب الأهلة بالسكان، في محاولة منهم لجرّ الجيش التركي وجذبه لهذه المناطق بطريقة سلسلة، وتحويل هذه المناطق لساحة حروبها الشكلية مع تركيا للقضاء على أية معالم للحياة في هذه المناطق! وقد حقّقوا بعض النجاح في مساعيهم هذه، إذ توغّلت القوات التركية إثرها مسافة 18 كم عمقاً في حدود جنوب كوردستان، وأخلت 50 قرية من أية مظاهر للحياة!

وإضافة لما تسبّبت به البكك من دمار وقتل بحق المواطنين العزل من جنوب كوردستان، تسبّبت هذه العمليات باستيلاء القوات التركية على مناطق استراتيجية كانت خاضعة لسيطرة تنظيمات البكك لعقود من الزمن، كالمناطق المحيطة بحفتنين.

والجدير بالذكر أن سكان القرى والمناطق الحدودية ومناطقهم وبالأخص المناطق الحدودية لمحافظة دهوك، باتوا أهدافاً محتملة للغارات التركية منذ قدوم البكك للمنطقة، وقد أسفرت العمليات التركية الجوية والبرية عن إصابة واستشهاد أعداد كبيرة من مواطني إقليم جنوب كوردستان العزل، رغم دعواتهم المتكرّرة والمتواصلة للبكك ومسلّحيها بمغادرة قراهم ومناطقهم، واستيائهم البالغ والشديد من تحويل مناطقهم لمناطق عسكرية وميدان حرب مفتوحة وعمليات مشبوهة بين العساكر الأتراك ومسلّحي البكك، تلك الحرب التي لا تخدم سوى المحتل ومرتزقته.

مقالات ذات صلة