تركيا تبدي استعدادها تقديم الدعم لما يُسمّى بـ “الجيش السوري” في الحرب على الكورد في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب…

أكدت وزارة الدفاع التركية في تصريحات للصحفيين أنه سيتم تقديم الدعم لما يسمّى بالجيش العربي السوري الذي تقوده ميليشيا هيئة تحرير الشام وغيرها من الميليشيات الإرهابية الموالية لأنقرة، خلال حربها على الشعب الكوردي في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، إذا طلب ذلك حسب البيان.
وخلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي زعمت وزارة الدفاع التركية أن الحكومة السورية المؤقتة بدأت عملية ضدّ ما سمّته بـ “الإرهاب في حلب”.
وأضافت وزارة الدفاع التركية أن الجيش السوري هو من ينفذ هذه العملية وأن أمن سويا من أمن تركيا مشيراً إلى متابعة تركيا للتطورات في سوريا عن كثب.
وأكّدت وزارة الدفاع التركية أن تركيا تدعم العملية السورية ضدّ ما سمّته بـ “التنظيم الإرهابي” بذريعة وحدة الأراضي السورية وفي إطار مبدأ “دولة واحدة وجيش واحد”.
هذا وشدّدت وزارة الدفاع التركية أنها ستقدم الدعم اللازم لسوريا في حال طلبها الدعم.
وكانت الدولة التركية قد أعطت الضوء الأخضر للميليشيات والفصائل التي تدعمها والمنضوية تحت راية ما يُسمّى بـ “الجيش العربي السوري” والتي سيطرت على دمشق مطلع العام الماضي.
وعلى مدى الأيام القليلة الماضية، تعرّضت الأحياء الكوردية في حلب لهجمات بالأسلحة الثقيلة، وتشن هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) والميليشيات الإرهابية الموالية للدولة التركية التي سيطرت على دمشق، هجمات ضدّ الشعوب والأديان، فبعد أن هاجمت العلويين، ثم الدروز، تشنّ المرتزقة التابعة لحكومة دمشق المؤقتة والموالية لأنقرة هجماتها الآن على الكورد، ويكشف هذا الواقع أن القوات التي سيطرت على دمشق هي أعداء للمجتمع والشعب، نعم، لقد سقط نظام البعث، والآن حلّ بعث ملتحٍ على سوريا ككابوس.