كليجدار أوغلو كان من المفترض أن تكون عملية گاره كعملية اعتقال أوجلان

كليجدار أوغلو كان من المفترض أن تكون عملية گاره كعملية اعتقال أوجلان

أبدى زعيم المعارضة في تركيا كمال كليجدار أوغلو انزعاجه من عدم إعلان حالة الحداد على أرواح 13 تركيا بينهم عسكريين كانوا مختطفين لدى حزب العمال الكوردساتني، متهما الرئيس رجب أردوغان بعدم التصرف بمسئولية.

وتشير المعلومات الواردة إلى تطرق كليجدار أوغلو إلى الادعاءات المتداولة حول كون البشرى التي أشار إليها أردوغان خلال الأسبوع الماضي ولم يفصح عنها متعلقة بعملية گاره، لكن الأمور سارت عكس المخطط له حيث بدلاً من أن يتم تحرير المختطفين، عادوا إلى تركيا في توابيت.

كما انتقد كليجدار أوغلو تلميح أردوغان للعملية قبل بدئهما وعدم تصرفه بمسئولية حيال ذلك، قائلا: “هذا الوضع يكشف ما إن كان السياسي رجل دولة أم لا، الراحل بولنت أجاويد لم يبلغ حتى زوجته بالقبض على عبد الله أوجلان وإعادته إلى تركيا”.

واستمرّ أوغلو في انتقاداته بشأن العملية، وكانت من بين انتقاداته قيام حاكم ولاية ملاطيا آيدن باروش، بإصدار تصريح بقائمة بأسماء القتلى الذين تم تشريح جثثهم في مركز ملاطيا للطب الشرعي، وعدّها كالوضع عندما قام حاكم ولاية هاتاي بالتصريح حول مقتل 33 جندياً تركياً في إدلب.

والجدير بالذكر أن الجيش التركي أطلق عملية “مخلب النسر2” العسكرية في الـ 10 من شباط الحالي، ضد تواجد مقاتلي تنظيمات حزب العمال الكوردستاني البكك في جبل گارە بجنوب كوردستان، وأعلنت أنقرة عن انتهائها في الـ 14 من شباط الحالي، وقد لقي 13 أسيراً تركياً لدى البكك حتفهم خلال العملية، وقد تبادلت الاتهامات بين تركيا والبكك بالتسبّب بمقتل الأتراك الـ 13.

مقالات ذات صلة