شهدت ناحية جنديرس في عفرين المحتلّة بروجآفا كوردستان، يوم أمس الأربعاء 13 آذار 2024، جريمة بشعة بعدما أقدم مستوطن ينحدر من إدلب على قتل قاصر كوردي ورمي جثته في بئر.
أكّدت منظمة حقوق الإنسان في عفرين، أن مستوطناً يدعى “يامن أحمد الإبراهيم” مواليد 2006، من بلدة سنجار بريف إدلب، أقدم صباح يوم الأربعاء بتاريخ 2024/3/13، على نحر الطفل أحمد بن خالد معمو 16 عاماً، من أهالي قرية حمام-ناحية جنديرس، وطعنه بالسكين، ومن ثمّ رميه في بئر ماء بعمق حوالي 30 متراً كائن على طريق تل سلور عائدة ملكيتها للمواطن حاج إبراهيم، وذلك بسبب خلاف بين الجاني “العامل في الفرن سابقاً” والطفل “ابن صاحب الفرن” إثر ذلك ترك العمل منذ قرابة الأسبوع، وبدوافع عنصرية شوفينية قام في ارتكاب جريمته”.
وفقاً لبيان المنظمة، عندما علم والد الجاني المجرم بجريمة ابنه، أبلغ على الفور عناصر ميليشيا الشرطة العسكرية، التي قامت على الفور في إلقاء القبض عليه ليقوم بالاعتراف بارتكاب الجريمة النكراء، وارشادهم قبيل الإفطار بساعة واحدة إلى مكان تواجد الجثة.
وأضاف البيان “يُذكر بأن جثة الطفل نُقلت إلى المستشفى العسكري بمدينة عفرين التي شهدت تجمعاً احتجاجياً أثناء كشف الطبيب الشرعي عليه، رافقه تجمع احتجاجي أخر في بلدة جنديرس والتي شهدت إطلاق النار من قبل المستوطنين والمسلّحين من عناصر الجيش الوطني السوري بمختلف مسمياتها على المتظاهرين بهدف بثّ الرعب والخوف في نفوسهم”.
وتابع “هذا وقد طالب ذوي الشاب من أبناء المنطقة، في التجمع غداً الساعة التاسعة صباحاً أمام مقرّ الشرطة المدنية للمطالبة بمحاسبة القاتل ومحاكمته بالجريمة الشنيعة ونيل الجزاء العادل، والكفّ عن ارتكاب الجرائم البشرية والانتهاكات اللاإنسانية بحق السكان الأصليين الكورد، من قبل المسلّحين والمستوطنين في منطقة عفرين “.
وتمّ تشييع جثمان القاصر أحمد صباح اليوم الخميس من منزله إلى قرية الحمام وسط حضور شعبي من أهالي عفرين.