دونالد ترامب: الولايات المتّحدة ستدير فنزويلا إلى حين تحقيق انتقال آمن

دونالد ترامب: الولايات المتّحدة ستدير فنزويلا إلى حين تحقيق انتقال آمن

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتّحدة “ستدير” فنزويلا لحين تحقيق “انتقال آمن” وذلك عقب العملية العسكرية التي أسفرت عن اعتقال رئيس البلاد نيكولاس مادورو.

ترامب كشف في مؤتمر صحفي، اليوم السبت (3 كانون الثاني 2025)، أن إدارته ستسمح لشركات النفط الأميركية بدخول فنزويلا لاستغلال احتياطياتها الضخمة من الخام، 

وقال في هذا السياق: “سنُدخل شركات النفط الأميركية الكبرى جداً، الأكبر في أي مكان في العالم، لتنفق مليارات الدولارات، وتُصلح البنية التحتية المتهالكة بشدّة، ولا سيما البنية التحتية النفطية، وتبدأ في تحقيق أرباح للبلاد”.

الرئيس الأميركي أكّد أن الولايات المتّحدة “لا تخشى” إرسال قوات برية إلى فنزويلا “إذا لزم الأمر”، مضيفا: “كان لدينا قوات على الأرض على مستوى عالٍ جداً الليلة الماضية”.

في وقت سابق اليوم السبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأميركية ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعدما نفّذت “ضربة واسعة النطاق” في فنزويلا.

وذكرت “سي بي إس نيوز” بأن وحدة من قوات النخبة في الجيش الأميركي تعرف بـ “قوة دلتا”، نفّذت عملية إلقاء القبض على مادورو. 

وعرضت إدارة ترامب في آب مكافأة قدرها 50 مليون دولار لقاء أي معلومات تقود إلى إلقاء القبض على مادورو الذي تتّهمه بتزعم منظمة لتهريب المخدرات تدعى “كارتل الشمس”.

وفي مداخلة تلفزيونية، عدّ ترامب عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي رسالة مفادها أن الولايات المتحدة لن تسمح لأحد بترهيبها.

وأكّد ترامب في كلمة له، أن “العملية تمت بنجاح وبكفاءة عالية”، مشيرًا إلى أنها “كانت مشابهة لعمليات اغتيال قاسم سليماني وأبو بكر البغدادي، بالإضافة إلى الضربات العسكرية ضدّ المواقع النووية الإيرانية”.

وقال ترامب إن العملية العسكرية، التي نفّذت في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته، اللذين وصفهما الرئيس الأميركي بأنهما كانا مسؤولين عن العديد من الجرائم ضدّ الشعب الأميركي، بما في ذلك تجارة المخدرات التي كانت تصل إلى الولايات المتحدة عبر فنزويلا.

وأضاف بأن “مادورو وزوجته كانا مسؤولين عن مقتل العديد من الأميركيين وسيواجهان العدالة في المحاكم الأميركية”.

كما أوضح ترامب أن العملية تمّت بالتنسيق مع مؤسّسات إنفاذ القانون الأميركية، وأن القوات البحرية الأميركية كانت في حالة تأهب خلال العملية، مؤكّدا أن “العملية تمت بدقّة واحترافية عالية، ولم يتم فقدان أي جندي أميركي أو معدات عسكرية”.

وفيما يتعلق بتأثيرات العملية على الوضع في فنزويلا، أكّد ترامب أن الولايات المتحدة ترغب في عملية انتقالية آمنة وعادلة في البلاد، تسهم في تحقيق السلام والحرية لشعب فنزويلا. وقال: “نحن لا نريد أن نغامر بقيادة شخص لا يضع مصالح شعبه في المقام الأول. فنزويلا عانت لفترة طويلة، ونريد أن نرى تغييرات حقيقية لتحسين حياة المواطنين هناك”.

كما وجّه دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة الى نظيره الكولومبي غوستافو بيترو الذي تجادل وإياه مراراً خلال الأشهر الماضية، قائلاً: “يصنع الكوكايين ويرسلونه الى الولايات المتحدة، لذا عليه التنبه”.

في السياق ذاته، وجّه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال المؤتمر الصحفي تحذيراً إلى الحكومة الكوبية، قائلاً: “لو كنت أعيش في هافانا وكنت عضواً في الحكومة، لكنت قلقا بعض الشيء على الأقل” مضيفاً أن “كوبا كارثة” و”يديرها رجال غير أكفاء ومصابون بالخرف”.