ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى المدنيين نتيجة قصف ميليشيات المرتزقة على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية…

تواصل الحكومة الانتقالية في دمشق وعصابات المرتزقة الموالين للدولة التركية هجماتها على الحيّين الكورديين حيّ الشيخ مقصود والأشرفية وحيّ بني زيد في حلب، وبحسب آخر الإحصاءات، فقد استشهد سبعة أشخاص وأصيب ستة وأربعون آخرون.
ومنذ يوم أمس الثلاثاء، كثّفت الميليشيات السورية المسلّحة والمرتزقة التابعة للحكومة المؤقتة هجماتها على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، مستخدمة القذائف المدفعية والهاونات بشكل عشوائي، ما أدّى إلى سقوط ضحايا مدنيين وتفاقم حالة الذعر بين الأهالي.
وأكّدت وسائل إعلام مقرّبة من الإدارة الذاتية لروجآفا كوردستان-كوردستان سوريا، اليوم الأربعاء، أن “مسلّحي الميليشيات والفصائل التابعة للحكومة السورية المؤقتة (الحمزات، والعمشات، وسلطان مراد، ونور الدين الزنكي) الذين يتلقون دعماً مباشراً من الدولة التركية، يقومون في هذا الوقت بقصف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب بقذائف الهاون والمدفعية”.
وهذه المجموعات تتلقى دعماً مباشراً من دولة الاحتلال التركي، وتتحرك بتنسيق عسكري واضح يهدف إلى زعزعة الاستقرار في الأحياء المحاصرة.
من جانبها، تصدّت قوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية في حلب لهجمات المرتزقة مستخدمة الدفاع المشروع، كما تصدّت لمحاولة توغل نفّذها المرتزقة تحت غطاء من الدبابات في حيّ الشيخ مقصود، وأجبرتهم على التراجع بعد تكبيدهم خسائر موجعة.
وخلّف القصف دماراً هائلاً بمنازل المدنيين ودور العبادة والمؤسّسات الخدمية والبنى التحتية.
وأكّدت قوى الأمن الداخلي على استمرار التزامها في الدفاع عن المدنيين، وقالت: “نؤكّد على أن الهجمات التي تعرّضت لها هذه الأحياء لن تمنعنا من مواصلة واجبنا في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
ولا يزال القصف المدفعي مستمراً حتى اللحظة، مستهدفاً الأحياء السكنية بشكل مباشر، في تصعيد خطير يعرّض حياة المدنيين للخطر ويهدد بكارثة إنسانية جديدة في المدينة.
هذا وقد خرجت حشود غفيرة من أبناء مناطق روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا وشمال وشرق سوريا إلى الساحات للتنديد بالهجمات، مؤكّدين دعمهم لمقاومة الأهالي وصمودهم. ومن المقرّر أن تشهد الساحات اليوم مظاهرات مماثلة، في استمرار لحالة الغضب الشعبي ضدّ الهجمات الإرهابية التي تستهدف الاحياء المحاصرة في حلب.