الجيش السوري معلناً الحرب على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية الكورديين: مواقع قوات سوريا الديمقراطية “أهدافٌ مشروعة”!

أعلن الجيش السوري المزعوم، أن مواقع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب “أهدافاً مشروعة” داعياً المواطنين إلى الابتعاد عنها، في تصعيد رسمي غير مسبوق.
وورد في بيان الجيش، الذي نقلته “سانا” الأربعاء (7 كانون الثاني 2026) أن “كافة مواقع تنظيم “قسد” العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية هي هدف عسكري مشروع للجيش” عازياً ذلك إلى “التصعيد الكبير للتنظيم باتجاه أحياء مدينة حلب” حسب زعم البيان.
وأهاب الجيش “المدنيين في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب الابتعاد الفوري عن مواقع قسد” معلناً فتح “معبرين إنسانيين آمنين هما (معبر العوارض) و(معبر شارع الزهور) المعروفان لأهالي المنطقة حتى الساعة 3 ظهراً”.
منطقة عسكرية مغلقة
ولاحقاً، قال الجيش السوري في بيان مقتضب إن حيّي الشيخ مقصود والأشرفية “يعدان منطقة عسكرية مغلقة بعد الساعة الثالثة ظهراً” معلناً تطبيق حظر تجوال كامل في الحيين الكورديين”.
يأتي ذلك وسط استمرار الاشتباكات لليوم الثاني على التوالي، وسط تحشيد ميليشيات المرتزقة والقوات الحكومية المدرعات والدبابات في محيط الحيّين الكورديين، فيما قُتل تسعة أشخاص على الأقل غالبيتهم مدنيون أمس الثلاثاء في مدينة حلب جراء الهجمات المستمرة للميليشيات المسلّحة الموالية لأنقرة والتابعة للحكومة المؤقتّة في سوريا على الحيّين الكورديين ومواقع قوى “أسايش” التابعة للإدارة الذاتية لروجآفا كوردستان، التي تعد من الأعنف بين الطرفين منذ أشهر.
كما تمّ الإعلان أمس عن تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب الدولي لمدة 24 ساعة.
وميدانياً، أفادت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) بـ “فشل توغل” لمسلّحين للميليشيات والمرتزقة التابعين لحكومة دمشق في حيّ الشيخ مقصود تحت غطاء من الدبابات.
وقال الجيش السوري، أمس، إن نقطة له في محيط الشيخ مقصود، تعرّضت لاستهداف من قبل “قسد”، أسفر عن قتيل و5 مصابين عساكر.