(DEM Party) يدعو أنقرة للحوار مع قادة قوات سوريا الديمقراطية لإنهاء أزمة حلب

دعا الرئيسان المشتركان لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Party)، تولاي هاتيموغلاري وتونجر باكرهان، السلطات التركية إلى تغيير نهجها تجاه الملف السوري، عبر دعوة مسؤولين وقادة من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى أنقرة للجلوس على طاولة المفاوضات والبحث عن حلول سياسية للأزمات الراهنة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الأحد 11 كانون الثاني 2026، تناول فيه قادة (DEM Party) التطورات الأخيرة والهجمات التي تستهدف حيّي الأشرفية والشيخ مقصود الكورديين في مدينة حلب السورية.
باكرهان: الهجمات تستهدف تقويض “عملية الحلّ”
وفي كلمته، حذّر تونجر باكرهان من أن التصعيد العسكري في حلب يهدف بشكل مباشر إلى “تخريب عملية الحلّ” المحتملة في أنقرة، واصفاً ما يحدث بأنه “لعبة خطيرة” يجب على الجميع إدراك أبعادها.
وقال باكرهان: “بدلاً من استمرار التوتّر، يجب دعوة مسؤولي قوات سوريا الديمقراطية “قسد” إلى أنقرة، والجلوس معهم على طاولة واحدة للحوار والبحث عن حلول مشتركة”.
كما انتقد باكرهان تصريحات وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، مشيراً إلى أن “الدبلوماسية لا تُدار بلغة التهديد، بل بالحوار” معتبراً أن هذا الخطاب التصعيدي يمثّل محاولة لقمع “إرادة السلام المنطلقة من إمرالي” داخل الساحة السورية.
هاتيموغلاري: لا تتركوا حلب تواجه مصير غزة
من جانبها، وصفت تولاي هاتيموغلاري المقاومة في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية الكورديين بأنها “نقطة تحوّل لمستقبل سوريا الديمقراطي” مندّدةً بالهجمات التي تشنّها “هيئة تحرير الشام-جبهة النصرة سابقاً” والفصائل المسلّحة التابعة لما تسمى بـ “الحكومة المؤقتة”.
ووجّهت هاتيموغلاري نداءً إلى المجتمع الدولي وقوى التحالف والدول الضامنة، مؤكّدة أن “الصمت تجاه ما يحدث هو مشاركة في الجريمة” وأضافت: “يجب ألّا يُسمح بأن تتحوّل حلب إلى غزة ثانية. هذه الهجمات تسعى لمحاصرة الشعب الكوردي وضرب إرادة العيش المشترك بين المكونات السورية”.
كما دعت الدولة التركية إلى أن تكون طرفاً داعماً للحوار وليس للصراع، مطالبةً بتحويل وقف إطلاق النار المعلن في حلب إلى “هدنة دائمة”.