شبح اختطافات عصابات العمال الكوردستاني “الشبيبة الثورية-جوانن شورشكر” يعاود مطاردة أطفال الكورد

ها هو شبح الانتهاكات وعمليات خطف أطفال الكورد على يد شبيحة وعصابات ومرتزقة العمال الكوردستاني بكك يطارد أطفال الكورد في أزقة مدن وبلدات روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا مرّة أخرى، حيث أقدمت عصابات ومرتزقة شبيحة حزب العمال الكوردستاني بكك أو ما تسمّى بـ “الشبيبة الثورية-جوانن شورشكر” المرتبطة بقيادة بكك وشخص جميل بايك، والعاملة في ظلّ قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على اختطاف طفل قاصر (10 أعوام) من كوباني بهدف تجنيده قسرياً في رفوف مقاتلي وحدات حماية الشعب (YPG) الجناح السوري المسلّح للعمال الكوردستاني بكك في روجآفا كوردستان والعمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية وذلك في أحدث مسلسل للانتهاكات المستمرة لدى هذه القوات.
حيث كشفت مصادر موقع “داركا مازي” في كوباني بروجآفا كوردستان، قيام عصابة شبيحة الشبيبة الثورية-جوانن شورشكر التابعة لحزب العمال الكوردستاني بتاريخ 7 كانون الأول 2025، أي قبل شهر، باختطاف طفل قاصر يُدعى (حسين أحمد مسلم 10 أعوام) من مدينة كوباني بروجآفا كوردستان، واقتياده إلى معسكرات تجنيد وعسكرة الأطفال التابعة للحزب والمنتشرة في عدة مناطق بروجآفا كوردستان.
وكشفت مصادرنا أن الطفل المخطوف (حسين أحمد) من قرية زرافكى التابعة لكوباني.
وتجدر الإشارة إلى أن عصابات وشبيحة حزب العمال الكوردستاني اختطفت عشرات الأطفال الكورد من مدينة كوباني وحدها خلال الفترة الماضية ولا يزال مصيرهم مجهولاً لغاية الآن، حيث أقدمت على اختطاف ما لا يقلّ عن 15 طفلاً قاصرا (10-14 عام) خلال الشهرين الماضيين من كوباني وحدها وما يزال مصيرهم مجهولاً.
ويتزامن تصعيد عصابة الشبيبة الثورية الآبوجية لعمليات خطف الأطفال والقُصر بهدف تجنيدهم وإلحاقهم بصفوف قوات الحزب مع دعوة زعيم الحزب المسجون بإمرالي، عبد الله أوجلان، لحلّ الحزب وإلقاء سلاحه والانخراط فيما يسمّى بـ عملية السلام في تركيا وسحب مقاتلي تنظيمه من تركيا، ما يطرح تساؤلات جدية عن مدى استعداد الحزب ونيته فعلاً للاستجابة لنداء زعيمه.
يُذكر، أن حزب العمال الكوردستاني بكك، وإصداراته السورية، جنّدوا الآلاف من أبناء الكورد غالبيتهم أطفال قصّر تتراوح أعمارهم بين 12-16 عاماً، لاستخدامهم في خوض حروبه العبثية ومقاومته الوهمية المزيّفة، فيما تشكّل هذه الممارسات خطراً كبيراً على مستقبل المجتمع الكوردستاني برمته.