أعلن علي قرداغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن أشخاصاً اتّهموه بأنه قومي ويدعم جماعات عَلمانية وانفصالية (في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية “قسد”) لكنّه أكّد أنه ليس قومياً، بل يعمل فقط من أجل وحدة المسلمين جميعاً.
جاء ذلك بعد استقالة عالم دين تركي يدعى محمد غورماز من الاتّحاد العالمي لعلماء المسلمين. حيث انتشرت شائعة حينها مفادها أن سبب استقالته هو دعم الدكتور علي قرداغي لـ “جماعة كوردية عَلمانية” في سوريا، في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تعرضت في الأسابيع الأخيرة لهجوم واسع من قبل مرتزقة ما يُسمّى بـ الجيش العربي السوري.
لكنّ علي قرداغي، صرّح بأن هذا الكلام “بهتان عظيم”. وأوضح أن السبب الحقيقي لرحيل العالم التركي هو تولّيه منصباً رفيعاً في إحدى الجامعات.
وقال علي قرداغي في رسالة مصورة:
– “لا يمكن أن أكون مؤيّداً أو مدافعاً عن الباطل أو عن حزب عَلماني أو عن إضرار بأمة، أو مدافع عن الانفصال عن أي دولة”.
– وأكّد أنّه يعمل من أجل “وحدة الأمة الإسلامية كلها” وأنه يريدها “أن تكون أمة واحدة”.
– وتحدّث عن حياته بأنه حفظ القرآن منذ طفولته ونشأ في أسرة متدينة، ولم يؤمن بفكرة القومية أو العلمانية أو العنصرية، قائلاً: “تربينا في بيت علم” و”بفضل القرآن حفظت القرآن وعمري 8 سنوات ونصف، ولم يثلوّث قلبي بفضل الله تعالى بأي فكر خارج دائرة الإسلام وحتى بأي فكر حزب علماني أو عنصري!”.
من أين بدأت المشكلة؟
بعد اندلاع المعارك والقتال بين الحكومة السورية المؤقتة ومرتزقتها الموالين لأنقرة وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، دعا علي قرداغي إلى وقف القتال والحوار بين الأطراف.
ويرى قرداغي أنّه يجب على الكورد في سوريا وروجافا كوردستان-كوردستان سوريا، أن يكونوا جزءاً من سوريا موحّدة، لا أن ينفصلوا عنها.
مواقف سابقة للـ قرداغي…
وكان علي قرداغي قد نشر مقطع فيديو على صفحته في (فيسبوك) قبل فترة، يمجّد فيها الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) مؤكّداً أنه “الرجل على مستوى المسؤولية بكلّ ما تعني الكلمة!” داعياً أن يحفظه الله ويكون له ناصرًا ومعينًا، ومؤيِّدًا وظهيرًا!