أعلن القائد العام لجيش كوردستان الوطني (بيشمركة حزب حرية كوردستان)، حسين يزدان، أن الجيش قرّر المشاركة في الواجب القومي والدفاع عن روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا. مؤكّداً أن قيادة جيش كوردستان الوطني ستبدأ فوراً، وبحماس وبدون تأخير، الحوار مع الجهات المعنية لبحث سبل العبور والوصول إلى خطوط الدفاع في روجآفا كوردستان.
وأعلن حسين يزدان، القائد العام لجيش كوردستان الوطني في روجهلات كوردستان-كوردستان إيران، عبر بيان نشره على منصته (X)، أن الجيش سيشارك في الواجب القومي والدفاع عن روجآفا كوردستان.
وجاء في البيان: “يا أبناء الأمة الكوردية العظيمة! تمر روجآفا كوردستان اليوم بظلال اتفاق ومؤامرة دولية تشبه ما حدث في تشرين الأول 2017 في جنوب كوردستان؛ حيث تواجه خطر الهجوم والإبادة، ن دمشق تحاول صبّ جام غضبها وعار خسارتها لمساحات شاسعة من الأراضي السورية لصالح إسرائيل على الكورد، وتسعى لاستعادة كرامتها المهدورة عبر سفك دماء الكورد.
يبدو أن “توم باراك” المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، قد استبدل التزاماته ومسؤولياته والقيم الأخلاقية بمجموعة من المصالح التي ستؤدّي في النهاية إلى تشويه سمعة بلاده أيضًا.
إن سقوط واحتلال روجآفا فضلًا عن كونه تهيئة لظروف إبادة الكورد، فإنه يضع الأمن القومي الكوردي في خطر حقيقي. لذا، في هذه اللحظة الحرجة، فإن السبيل الوحيد للردّ هو المقاومة والصمود القومي مرة أخرى، تحت شعار “إما كوردستان أو الفناء” ونداء “أي رقيب” الشجاع.
بناءً عليه، أعلن “جيش كوردستان الوطني” قراره بالمشاركة في حمل هذا الواجب القومي. وستبدأ قيادة جيش كوردستان الوطني فورًا، وبحماس وبدون تأخير، الحوار مع الجهات المعنية لبحث سبل العبور والوصول إلى خطوط الدفاع في غرب الوطن”.
الجدير بالذكر، أن قوة من بيشمركة حزب حرية كوردستان شاركت في ملحمة بردي عقب أحداث خيانة 16 أكتوبر 2017 بقيادة (حسين يزدان پنا) وكانت لها دور بطولي ورجولي بارز في الذود عن حدود الوطن.