حذّر وزير داخلية إقليم كوردستان، ريبر أحمد، اليوم الأحد 22 شباط/ فبراير 2026، من تصاعد وتيرة تحركات تنظيم “داعش” الإرهابي في مناطق مختلفة من العراق وسوريا، واصفاً إياه بأنه “لا يزال يشكل تهديداً قوياً” يتطلب تعاوناً أمنياً مكثفاً لردعه.
وخلال مؤتمر صحفي عقده بالتزامن مع اليوم العالمي للغة الأم، شدّد الوزير على الثوابت السياسية للإقليم في تعامله مع المحيط، مؤكّداً أن “كوردستان لن تكون مصدراً للتهديد أو منطلقاً للاعتداء على أي دولة جارة” بل تسعى دائماً لتكون ساحة لبناء علاقات قوامها الاستقرار والاحترام المتبادل.
وأوضح أحمد أن المعطيات الميدانية تشير إلى استعادة التنظيم لبعض نشاطه مؤخّراً، ممّا يستوجب تعزيز التنسيق المشترك بين القوى الأمنية لسدّ الثغرات ومنع الإرهاب من تهديد السلم الأهلي.
كما وجّه دعوة لضرورة تكاتف الجهود لإبعاد العراق وإقليم كوردستان عن صراعات المنطقة، وتجنيب المواطنين ويلات الحروب، لضمان العيش في بيئة آمنة ومستقرة.