الجيش العراقي يداهم حيّاً كوردياً في كركوك ويستولي على منزل مواطن كوردي!

الجيش العراقي يداهم حيّاً كوردياً في كركوك ويستولي على منزل مواطن!

اقتحمت قوة من الجيش العراقي مرة أخرى، فجر اليوم الأحد 22 شباط/ فبراير 2026، حيّ “نوروز” في كركوك الكوردستانية المحتلة، واستولت على منزل مواطن كوردي وأخرجت العائلة الكوردية من منزلها قسراً.

وأسفرت المداهمة المسلّحة عن إصابة عدد من المواطنين الكورد أثناء اقتحام منازلهم، وسط توترات وفرض قيود على حركة السكان داخل الحي.

هذا وكانت منازل حيّ نوروز الحالي في كركوك قد مُنحت لضباط الجيش العراقي إبان عهد نظام البعث، ولكن بعد سقوط النظام وفرار الضباط وعائلاتهم خلال حرب تحرير العراق عام 2003، سكن المواطنون الكُورد الأصليون في المدينة -الذين كانوا قد هُجروا منها سابقاً بسبب عمليات التعريب- في هذه المنازل، وقام بعضهم بشرائها.

وبعد مرور 14 عاماً، وتحديداً منذ أحداث 16 أكتوبر الخيانية عام 2017، بدأ الجيش العراقي بالتضييق واختلاق الذرائع ضدّ المواطنين الكورد الساكنين في حيّ نوروز بكركوك، حيث يداهم المنازل بين الحين والآخر ويمارس ضغوطاً لإخراجهم منها.

وبحسب مصادر محلية، ظلّ الجيش متواجداً داخل الحيّ وأرسل تعزيزات إضافية، الأمر الذي أدّى إلى منع حركة المواطنين داخل وخارج المنطقة وخلق حالة من الخوف والضغط المستمر على السكان.

يأتي هذا الهجوم في سياق محاولات الجيش المتكرّرة خلال العامين الماضيين للسيطرة على الحي، رغم أنّ أهاليه يعيشون فيه منذ 23 عاماً، وقد أسّسوا حياتهم ومنازلهم بأنفسهم، مؤكّدين رفضهم لأي محاولات للإخلاء أو السيطرة على ممتلكاتهم بالقوة.