أجرى وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، اتّصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، دعاه خلاله إلى استمرار حكومته في حماية السفارة الأميركية في بغداد، وذلك عقب اندلاع موجة من الاحتجاجات العنيفة المناهضة للهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.
وصرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، يوم الثلاثاء (10 آذار 2026) بأن روبيو أكّد خلال حديثه مع السوداني على “أهمية اتّخاذ الحكومة العراقية لكافة الإجراءات المناسبة لحماية الموظفين الدبلوماسيين والمنشآت الأميركية في العراق”.
إدانة الهجمات الإيرانية على إقليم كوردستان
وأضاف المتحدّث باسم الخارجية الأميركية أن “وزير الخارجية أدان بشدّة خلال الاتصال الهجمات الإرهابية التي شنّتها إيران والميليشيات التابعة لطهران داخل العراق على إقليم كوردستان العراق”.
جديرٌ بالذكر أنه خلال الأيام القليلة الماضية، حاول متظاهرون موالون لإيران عدة مرات اقتحام المنطقة الخضراء في بغداد، التي تضمّ السفارة الأميركية وعدداً من البعثات الدبلوماسية الأخرى.
وكانت السلطات العراقية قد اتّهمت المتظاهرين الأسبوع الماضي بإطلاق النار المباشر على القوات الأمنية، ممّا أدّى إلى إصابة عدد من حراس المنطقة.
يُذكر أن العراق بات الآن في قلب صراع حادّ بين واشنطن وطهران، حيث تبدي الولايات المتحدة قلقها من أن يكون للتصعيد العسكري في المنطقة تأثيرات مدمرة على استقرار العراق.