السوداني لماكرون: بغداد ستجري تحقيقاً في الهجوم الذي استهدف جنوداً فرنسيين في إقليم كوردستان…

السوداني لماكرون: بغداد ستجري تحقيقاً في الهجوم الذي استهدف جنوداً فرنسيين في إقليم كوردستان...

أكّد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن بغداد ستجري تحقيقاً في الهجوم الذي استهدف جنوداً فرنسيين في إقليم كوردستان.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه السوداني من ماكرون، جرى خلاله بحث آخر تطورات الأوضاع في المنطقة.

وبحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، عبّر السوداني عن “الأسف والتضامن لوقوع ضحايا فرنسيين بين القوة المتواجدة في محافظة أربيل، ضمن التحالف الدولي لمحاربة داعش”.

وأكّد السوداني للرئيس الفرنسي “إجراء تحقيق بالحادث المذكور واتّخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذا الاستهداف”.

كما ناقش الجانبان الجهود المبذولة لوقف الأعمال العسكرية في المنطقة، حيث شدّد السوداني على أن العراق “لن يدّخر جهداً في سبيل تحقيق وقف إطلاق النار، وإنهاء الحرب التي توسّعت وباتت تهدّد استقرار المنطقة وأمنها على المدى البعيد”.

وجدّد رئيس وزراء العراق الاتّحادي “رفض العراق الاعتداء السافر الذي طال السيادة العراقية، وتسبّب في ارتقاء عدد من الشهداء بين صفوف قواتنا الأمنية من الحشد الشعبي، لأجل خلط الأوراق وتقويض السلم المجتمعي”.

وكان رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، قد أدان “بشدّة” الهجوم الذي استهدف قاعدة عسكرية مشتركة للبيشمركة والقوات الفرنسية في قضاء مخمور، والذي أسفر عن مقتل ضابط صف فرنسي وإصابة آخرين.

وأعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مقتل جندي فرنسي وإصابة آخرين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قاعدة عسكرية مشتركة مع قوات البيشمركة في قضاء مخمور بإقليم كوردستان.

وقال ماكرون إن “المساعد الأول، أرنو فريون، لقي حتفه في سبيل فرنسا”، واصفاً الهجوم بأنه “غير مقبول”.

وشدّد الرئيس الفرنسي على أن وجود قوات بلاده في العراق “يندرج حصراً في إطار مكافحة الإرهاب”، في إشارة إلى تنظيم “داعش”.

وكان محافظ أربيل، أوميد خوشناو، قد أفاد بإصابة ستة جنود فرنسيين بجروح طفيفة في الهجوم الذي وقع مساء الخميس، مؤكّداً عدم إصابة أي من عناصر بيشمركة كوردستان.