نعت ميليشيا “كتائب حزب الله العراقية” “أبو علي العسكري” المسؤول الأمني للكتائب.
وقد أعلن الأمين العام لكتائب حزب الله، المدعو الحاج أبو حسين الحميداوي، مساء اليوم الإثنين (16 آذار 2026)، مقتل أبو العلي العسكري دون الكشف عن كيفية مقتل العسكري، ولا المكان والزمان اللذين تمّ استهدافه فيهما.
وفي السياق نفسه بيَّن الأمين العام لكتائب حزب الله أن الحاج أبو علي العسكري كان “شريان التواصل بين ميادين التضحية ومنصات الحق بكلماته التي استمدت قوتها من أزيز الرصاص وطهر الدماء”.
وأضاف أيضاً، أنه “استطاع أن يكسر حصار التزييف الإعلامي، مكرساً حياته لإعلاء راية الحق، حتى نال وسام الشهادة”.
كذلك أكّد الأمين العام لكتائب حزب الله، من خلال خطابه للحاج أبو علي العسكري، قائلاً: “أما الراية التي حملتها بصدق، فلن تسقط أو تنكس، وسيرفعها الحاج أبو مجاهد العساف/ المسؤول الأمني لكتائب حزب الله”.
يُذكر أنه خلال 17 يوماً من الحرب الأميركية – الإسرائيلية ضدّ إيران، منذ 28 شباط 2026، استُهدفت مقرات للفصائل والميليشيات العراقية المسلّحة التي انخرطت في الحرب، وشنّت هجمات بالصواريخ والطائرات المسيَّرة على قواعد ومراكز دبلوماسية أميركية، كما استهدفت مناطق من العراق وإقليم كوردستان.