وسط ترقّب محادثات باكستان… طهران وواشنطن تلوّحان بالحرب!

وسط ترقّب محادثات باكستان... طهران وواشنطن تلوّحان بالحرب!

مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار الساري منذ أسبوعين، تبادلت الولايات المتّحدة وإيران التهديدات بالعودة إلى الحرب، وسط غموض بشأن استئناف المفاوضات في إسلام آباد.

وقال مصدر مطّلع في واشنطن لوكالة فرانس برس إن وفداً أميركياً سيتوجه قريباً إلى باكستان، برئاسة نائب الرئيس جاي دي فانس، من دون تحديد موعد. وكان فانس شارك في الجولة الأولى من المحادثات.

ترامب يشارك في المحادثات!

من جانبها أفادت وكالة “رويترز” اليوم الثلاثاء، بأن الجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستنطلق يوم غد الاربعاء، وسط مؤشرات على تسارع وتيرة الاتصالات بين الجانبين.

ونقلت الوكالة عن مصدر باكستاني أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يشارك في هذه الجولة، سواء حضورياً أو عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك في حال التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.

وأشار المصدر إلى أن التحضيرات تسير وفق الجدول الزمني المحدّد، لافتاً إلى وجود زخم واضح لانطلاق الجولة الثانية من المحادثات الأمريكية – الإيرانية، في ظلّ تطورات متسارعة تشهدها هذه المساعي.

في المقابل، لم تؤكّد طهران مشاركتها بعد، مشيرة إلى أن القرار لم يُحسم.

ودخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 8 نيسان، بعد أكثر من شهر من الحرب التي اندلعت إثر الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.

وأدلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصريحات متباينة، إذ قال إن الاتفاق بات قريباً، لكنّه حذّر من أن “قنابل كثيرة ستنفجر” إذا لم تستجب إيران للمطالب الأميركية.

من جهتها، تؤكّد طهران رفض التفاوض تحت الضغط. وقال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن واشنطن تسعى إلى “تحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام”، مضيفاً أن بلاده “كانت تستعد لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة”.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران تشترط رفع الحصار الأميركي قبل استئناف أي مفاوضات.

هذا، واستبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد الهدنة، وأكّد استمرار حصار الموانئ الإيرانية، قائلاً إنه يكلّف طهران نحو 500 مليون دولار يومياً.

في المقابل، ذكرت شركة “ليودز ليست إنتليجنس” أن 26 سفينة إيرانية تمكّنت من الالتفاف على الحصار.

كما قال ترامب إن التخلص ممّا يسميه “الغبار النووي” سيكون “طويلاً وصعباً”، في إشارة إلى مخزون اليورانيوم المخصب أو آثار الضربات على المنشآت النووية.

وفي طهران، ورغم عودة الحياة تدريجياً، يضغط الوضع الاقتصادي وتداعيات الحرب على السكان.