عصابات “جوانن شورشكر-الشبيبة الثورية” لـ بكك تختطف طفلة قاصرة من الحسكة!

عصابات “جوانن شورشكر-الشبيبة الثورية” لـ بكك تختطف طفلة قاصرة من الحسكة!

ها هو شبح عمليات خطف أطفال الكورد على يد شبيحة وعصابات ومرتزقة حزب العمال الكوردستاني بكك يطارد أطفال الكورد في مدن وبلدات روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا مرّة أخرى، حيث أقدمت عصابات ومرتزقة شبيحة حزب العمال الكوردستاني بكك أو ما تسمّى بـ “الشبيبة الثورية-جوانن شورشكر” المرتبطة بقيادة بكك وشخص جميل بايك، والعاملة في ظلّ قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على اختطاف طفلة قاصرة (12 عاماً) من ريف كوباني بهدف تجنيدها قسرياً في رفوف مقاتلات وحدات حماية المرأة الجناح النسوي المسلّح للعمال الكوردستاني بكك في روجآفا كوردستان والعمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية وذلك في أحدث مسلسل للانتهاكات المستمرة لدى هذه القوات.

حيث وثّقت مصادر محلّية في روجآفا كوردستان، قيام عصابة شبيحة الشبيبة الثورية-جوانن شورشكر التابعة لحزب العمال الكوردستاني بكك، باختطاف الطفلة القاصر (زينب عبد الرؤوف حمو 12 عاماً)، بتاريخ 8 أيار 2026، واقتيادها إلى معسكرات تجنيد وعسكرة الأطفال التابعة للحزب والمنتشرة في عدة مناطق في روجآفا كوردستان.

وفي مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، ناشدت إحدى قريبات الطفلة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطيّة مظلوم عبدي، إلى جانب المنظمات الحقوقيّة والجهات المعنيّة بحماية الطفولة، التدخل العاجل للكشف عن مصير زينب والعمل على إعادتها إلى أسرتها في أسرع وقت ممكن.

هذا وأثار الحادث ردود فعل غاضبة واستياءً وسخطاً شديدين بين الشعب الكوردي في روجآفا كوردستان.

وتجدر الإشارة إلى أن عصابات وشبيحة حزب العمال الكوردستاني اختطفت عشرات الأطفال الكورد خلال فترات ماضية، ولا يزال مصيرهم مجهولاً لغاية الآن.

وتأتي هذه الانتهاكات من قبل عصابة الشبيبة الثورية الآبوجية وعمليات خطف الأطفال والقُصر بهدف تجنيدهم وإلحاقهم بصفوف قوات الحزب عقب دعوة زعيم الحزب المسجون بإمرالي، عبد الله أوجلان، لحلّ الحزب وإلقاء سلاحه والانخراط في عملية السلام، ما يطرح تساؤلات جدية عن مدى استعداد الحزب ونيته فعلاً للاستجابة لنداء زعيمه.

يُذكر، أن حزب العمال الكوردستاني بكك، وإصداراته السورية، جنّدوا الآلاف من أبناء الكورد غالبيتهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 12-16 عاماً، لاستخدامهم في خوض حروبه العبثية ومقاومته الوهمية المزيّفة، ويمارس هذا الحزب عمليات خطف الأطفال عبر استغلال الظروف الاجتماعية للبعض ليغريهم أو يخدعهم لضمّهم إلى صفوف مسلحيه، فيما تشكّل هذه الممارسات خطراً كبيراً على مستقبل المجتمع الكوردستاني برمته.