لليوم الثالث على التوالي، شهدت مدينة قامشلو بروجآفا كوردستان-كوردستان سوريا، اليوم الثلاثاء، تظاهرة احتجاجية رفضاً لرفع أسعار المحروقات وتردّي الأوضاع المعيشية والخدمية، حيث تجمّع المحتجون أمام مبنى البريد قبل أن يجوبوا عدداً من شوارع المدينة مردّدين شعارات تطالب بتحسين الواقع الخدمي والمعيشي ووضع حدّ للغلاء والفساد.
وردّد المحتجّون شعارات ترفض رفع أسعار المحروقات واستمرار انقطاع الكهرباء وغلاء المعيشة، كما ندّدوا بتفشي البطالة والفساد والمحسوبية، مطالبين بتوفير الكهرباء والخبز وتحسين الواقع الخدمي والمعيشي وإيجاد حلول جذرية للأزمات المتفاقمة.
وفي السياق ذاته، حمل المجلس الوطني الكوردي (ENKS) سلطات الأمر الواقع في منطقة الجزيرة، إلى جانب الجهات الحكومية المعنية، مسؤولية التدهور المعيشي والخدمي المتواصل.
وقال قال المجلس في بيان، اليوم الثلاثاء، إن منطقة الجزيرة تشهد تدهوراً حادّاً وغير مسبوق في الأوضاع المعيشية والخدمية، مشيراً إلى أن القرارات المتتالية المتعلقة برفع أسعار المحروقات والمواد الأساسية، وما رافقها من ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج الزراعي وأسعار السلع الغذائية، فضلاً عن الانقطاع شبه التام للتيار الكهربائي النظامي، فاقمت الأعباء المعيشية على المواطنين، ولا سيّما أصحاب الدخل المحدود والمزارعين والعمال.
ودعا المجلس في ختام بيانه إلى “مراجعة شاملة للسياسات الاقتصادية والخدمية القائمة، وتقديم الدعم اللازم للقطاعات الزراعية والإنتاجية، واعتماد أعلى درجات الشفافية في إدارة عائدات الثروات الوطنية وتوجيهها نحو تحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والبنية التحتية”.