كسر عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكوردستاني بكك المنحلّ والقيادي الأبرز في الحزب، دوران كالكان، الصمت إزاء القانون الإطاري وما تُسمّى بعملية السلام، مصرّحاً بأنه: “لن يعود أي گريلا إلى بيته بهذا الشكل، ولن يلقوا سلاحهم أيضاً”.
جاءت تصريحات كالكان، خلال مقابلة على قناة مديا خبر (Medya Haber TV) التابعة لحزب العمال الكوردستاني بكك، يوم أمس الثلاثاء 21 تموز، حيث تناول خلالها المرحلة الحالية من مسار الدولة التركية “تركيا خالية من الإرهاب” أو ما يُطلق عيه حزب العمال الكوردستاني بـ عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، وقيّم التطورات المرتبطة بها.
الشرط الأساسي لنجاح العملية هو أوجلان!
أكّد كالكان خلال اللقاء أن أي إطار قانوني جديد لا يضمن شروط العمل والحياة الحرّة وممارسة السياسة الديمقراطية لأوجلان لن يكون مقبولاً ولن تتقدّم العملية، منوّهاً إلى أنه “”لقد مرّ أكثر من شهرين دون إجراء أي لقاءات؛ وهذا يظهر أن السلطة في تركيا لا تتعامل بجدية مع العملية”.
وفيما يتعلّق بالقانون الإطاري الذي يسعى البرلمان التركي لإقراره، قال دوران كالكان إن أي قانون يهدف فقط إلى “تصفية المقاتلين وتجريدهم من السلاح” دون أن يضمن حقوق أوجلان والسياسة الديمقراطية، فهو غير مقبول ومرفوض تماماً من جانبهم.
قرار إلقاء السلاح ودور حزب العمال الكوردستاني
وحول قرار إنهاء استراتيجية الكفاح المسلّح، أوضح دوران كالكان أن تنفيذ مسألة إلقاء السلاح من صلاحية زعيمهم فقط، وأنه وحده هو من يستطيع إصدار الأمر، قائلاً: “قرار المؤتمر اتُخذ، لكن تنفيذ مسألة إلقاء السلاح من صلاحية القائد آبو. لقد أنهينا استراتيجية الكفاح المسلح وأعلنا حلّ حزب العمال الكوردستاني، لكننا لم نتخلَّ عن النضال من أجل الحرية والديمقراطية.
المرحلة الجديدة تقوم على العمل السياسي والديمقراطي وتنظيم المجتمع، وهذا يحتاج إلى توفير شروط العمل والحياة الحرة للقائد آبو. وإذا لم يضمن القانون الجديد هذه الشروط، فإن العملية لن تتقدم”.
مشيراً إلى أنه في وضع كهذا فلن يعود أي مقاتل إلى بيته؛ فالهدف هو فتح الطريق أمام السياسة الديمقراطية لكي يشارك الجميع بحرية في العمل السياسي.