بعد تحريرها من براثن عصابات الشبيبة الثورية لـ بكك… فتاة قاصر تنهي حياتها!

بعد تحريرها من براثن عصابات الشبيبة الثورية لـ بكك... فتاة قاصر تنهي حياتها!

أنهت فتاة قاصر تبلغ من العمر 16 عاماً من أهالي مدينة كوباني بروجآفا كوردستان-كوردستان سوريا حياتها، وذلك بعد أسبوعين فقط من اختطافها على يد الجناح المسلّح لحزب الاتّحاد الديمقراطي (PYD).

وأفادت المصادر الخاصة لموقع “داركا مازي” في روجآفا كوردستان، أنه في 12 تموز/ يوليو من هذا العام (2026)، أقدمت عصابات ومرتزقة شبيحة حزب العمال الكوردستاني بكك أو ما تسمّى بـ “الشبيبة الثورية-جوانن شورشكر” المرتبطة بقيادة بكك، والعاملة في ظلّ قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على اختطاف الطفلة القاصرة (لينا عزيز شكري) وهي طالبة في الصفّ العاشر الأساس، وهي من أهالي قرية “ترمك” التابعة لـ كوباني، وذلك بهدف تجنيدها قسرياً في رفوف مقاتلات وحدات حماية المرأة الجناح النسوي المسلّح للعمال الكوردستاني في روجآفا كوردستان والعمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية.

وأشارت مصادرنا إلى أنه عقب محاولات حثيثة ومستمرة من ذويها، وبدعم وتدخّل من نائب قائمقام كوباني “أنور مسلم” وعدد من وجهاء وأعيان المنطقة، تمّ الإفراج عن الفتاة المختطفة في أواخر شهر تموز/ يوليو وعادت إلى أحضان عائلتها.

ولكن، ورغم تحريرها وعودتها إلى أحضان العائلة، أقدمت “لينا” في 28 تموز/ يوليو على إنهاء حياتها داخل منزلها. وبحسب المعلومات الواردة، فإن سبب إقدامها على الانتحار يرتبط بشكل مباشر بما تعرّضت له من ظلم واضطهاد وحالة نفسية قاتلة خلال حادثة الاختطاف.

يُذكر أن هذه الفاجعة أثارت حالة حزن شديد وغضب واستياء بالغ بين أهالي روجآفا كوردستان؛ حيث يُشكل استمرار عمليات اختطاف وتجنيد وعسكرة أطفال الكورد الأبرياء من قِبل تلك العصابات الإجرامية تهديداً وخوفاً كبيراً على أمن وسلامة أطفالهم.