أكّد زعيم الشعب الكوردي، الرئيس مسعود بارزاني، اليوم الجمعة (11 أيلول 2026)، أن “ثورة أيلول المجيدة” انبثقت من إرادة وكرامة الفرد الكوردستاني وشكّلت أساساً صلباً ومنظماً لمواصلة نضال شعب كوردستان بوجه الظلم والاضطهاد.
جاء ذلك في بيان أصدره الرئيس بارزاني بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والستين لاندلاع ثورة أيلول، مشيراً إلى أنّها كانت ثورة شاملة شاركت فيها مختلف شرائح وفئات المجتمع من البيشمركة والسياسيين والتنظيمات، إلى علماء الدين والمعلمين والأدباء والمثقفين والشباب والنساء في إطار النضال القومي والديمقراطي.
نصّ رسالة البارزاني:
يمرّ اليوم خمسة وستون عاماً على اندلاع ثورة أيلول المجيدة؛ تلك الثورة الشاملة التي شارك فيها البيشمركة، والسياسيون، والتنظيمات، وعلماء الدين، والمعلمون، والأدباء، والمثقفون، والشباب، والنساء، وكافة شرائح المجتمع وفئاته في النضال القومي والديمقراطي لشعبهم.
لقد انبثقت ثورة أيلول من إرادة وكرامة الفرد الكوردستاني وثقته بنفسه، كما شكّلت أساساً صلباً ومنظماً لمواصلة نضال شعب كوردستان ووقوفه بوجه الظلم والاضطهاد.
إن هذه الثورة العظيمة، بقيمها السامية وما أظهرته قيادتها والبيشمركة والجماهير من صمود وإصرار غير مسبوقَين، قد نقلت القضية العادلة لشعبنا إلى الأمام بخطوات كبيرة. وتحت قيادة البارزاني الخالد، أصبحت ثورة أيلول مصدراً للقوة وألهمت المراحل اللاحقة من النضال التحرّري لشعبنا والمناضلين الكورد في سائر أجزاء كوردستان الأخرى.
وفي الذكرى الخامسة والستين لهذه الثورة المجيدة، أجدّد تقديري للدور التاريخي لجميع أولئك البيشمركة والمناضلين الأبطال الذين شاركوا في تحقيق هذا المجد الوطني؛ سواء أكانوا أولئك الشهداء الخالدين الذين ضحّوا بأرواحهم فداءً لتراب الوطن في ثورة أيلول وارتقوا في عليين، أم الأبناء الشرفاء الذين لا يزالون على قيد الحياة كشهود أحياء على التاريخ. لقد كان هؤلاء الأبطال مبعثاً لصناعة المجد والرفعة لشعبهم وهم جديرون بأعلى درجات الفخر والاعتزاز.