أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اليوم السبت 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، أن حركة عبور ونقل النفط عبر مضيق هرمز عادت إلى معدلاتها المسجّلة قبل اندلاع المواجهات، مؤكّداً أن صادرات النفط الإيراني وصلت إلى الصفر.
وقال بيسنت في تدوينة على منصة “إكس” إن العالم قادر على الاستغناء عن النفط الإيراني، في حين لا يمكن لطهران الاستمرار دون تصدير نفطها، مشدّداً على أن معدّلات تدفق النفط الحالية عبر مضيق هرمز استقرت بمعزل عن النفط الإيراني لعدم حاجة الأسواق العالمية والولايات المتّحدة إليه.
وتتزامن تصريحات بيسنت مع استمرار الضغوط الاقتصادية الصارمة التي تمارسها واشنطن على قطاعي الطاقة والمال في إيران، ضمن إجراءات الحظر البحري المفروضة لدفع طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات، للتوصّل إلى اتّفاقات تتعلّق بالملف النووي، ووقف الدعم المالي والعسكري للجماعات والفصائل المسلحة التابعة لها في المنطقة.
وكان بيسنت، قد صرّح في وقت سابق، بأن الجهود الأمريكية المتواصلة لعزل إيران اقتصادياً، ناجحة جدًا.
ونقلت وسائل إعلام غربية، عن سكوت بيسنت قوله بأن “التمويل الإيراني لوكلائها آخذ في التناقص”.
وأضاف: “في الصيف، بدأ المسؤولون المنتخبون يُبدون قلقهم علنًا بشأن الوضع الاقتصادي. والآن، يبدي مسؤولو الحرس الثوري الإيراني، علنًا وسرًا، قلقًا بالغًا، ويتحدّثون عن انهيار محتمل”.
وتابع وزير الخزانة الأمريكي: “ليس بمقدورهم الحصول على الدولارات. وما نشهده أيضاً هو أن تمويل وكلائهم، سواء كانوا الحوثيين أو حماس أو حزب الله، آخذ في التناقص”.