أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأنّ رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قدّم استقالته من فريق التفاوض، على خلفية رفضه تدخّل الحرس الثوري الإيراني في مسار المحادثات.
وبحسب القناة، فإنّ الاستقالة جاءت نتيجة خلافات داخلية حول إدارة الملف التفاوضي، لا سيما فيما يتعلق بدور المؤسّسة العسكرية في تحديد مسار المفاوضات.
تأتي هذه الأنباء في سياق الحديث عن تباينات داخل مراكز القرار في إيران حول كيفية التعامل مع المفاوضات، خصوصًا في ظلّ الضغوط الخارجية والتطورات الميدانية.
ويُعدّ قاليباف من الشخصيات البارزة في المشهد السياسي الإيراني، حيث يلعب دورًا في الملفات الداخلية والخارجية، ما يجعل أي تحرّك من هذا النوع محط اهتمام ومتابعة.
كما يبرز دور الحرس الثوري الإيراني كأحد أبرز اللاعبين في رسم السياسات الاستراتيجية، لا سيما في القضايا الأمنية والعسكرية، ما قد ينعكس على مسار التفاوض.
في المقابل، يبقى التحقّق من هذه المعلومات ضروريًا، في ظلّ اعتمادها على مصادر إعلامية خارجية، وتضارب الروايات بشأن حقيقة ما يجري داخل طهران.
هذا، ومن جانبها، نفت مصادر إيرانية غير رسمية ما ورد في تقارير إسرائيلية حول استقالة رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، من رئاسة وفد التفاوض، في وقت تشهد فيه العاصمة طهران توتراً ميدانياً وبالتزامن مع حرب تصريحات بين واشنطن والقيادة الإيرانية حول “وحدة الصف”.
أمّا في إسرائيل، فقد أفادت وسائل إعلام عبرية، يوم الخميس، ببدء حالة تأهب لتجدّد الحرب مع إيران، فيما أعلنت عن وصول طائرات أميركية جديدة لتل أبيب.
وقال مسؤول أميركي لسي إن إن: لدينا 19 سفينة بالشرق الأوسط بينها حاملتا طائرات.
فيما بينت القناة 15 الإسرائيلية، أن “طائرات تزوّد بالوقود أميركية إضافية تصل لإسرائيل”.
وأشارت القناة الـ 13 إلى حالة تأهب في إسرائيل تحسّباً لاحتمال تجدّد الحرب نهاية الأسبوع، وأن الجيش الأميركي يواصل نقل الأسلحة إلى المنطقة عبر جسر جوي.