استقبل رئيس الوزراء الاتّحادي علي الزيدي، اليوم الأربعاء، وفد حكومة إقليم كوردستان برئاسة وزير الثروات الطبيعية في حكومة الاقليم كمال محمد صالح، يرافقه ممثلو عدد من الشركات النفطية العالمية العاملة في إقليم كوردستان، بحضور كلّ من وزير الخارجية، ووزير النفط، ورئيس أركان الجيش، وفق بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء الاتّحادي.
وأضاف البيان بأن رئيس الوزراء “استمع الى شرح مفصل عن ظروف عمل الشركات النفطية، في ظلّ الأحداث الأخيرة الناجمة عن الحرب التي شهدتها المنطقة، فضلاً عن تقديم رؤية متكاملة بشأن استئناف تلك الشركات لعملها بأسرع وقت ممكن.”
وأكّد البيان بأن رئيس مجلس الوزراء العراقي وجّه “بتوفير جميع المتطلبات التي تسهم في تأمين عمل الشركات النفطية العاملة في الإقليم” مشيراً إلى أنّ “الضرر الذي لحق بالعراق نتيجة توقف تصدير النفط عبر مضيق هرمز كان كبيراً، ما يتطلب مضاعفة الجهود لتعويض ذلك الضرر عبر معالجة المشكلات التي تعيق زيادة الإنتاج.”
كما وجّه الزيدي “باستئناف الشركات النفطية في إقليم كوردستان العراق عملها اعتباراً من يوم غد”، مؤكّداً “على العمل المشترك وتوفير البيئة المناسبة والمستلزمات الأساسية” حسب البيان.
هذا وكان وفد رفيع المستوى من حكومة كوردستان قد توجّه صباح اليوم، إلى العاصمة العراقية بغداد لإجراء سلسلة مباحثات مع المسؤولين في الحكومة الاتّحادية بشأن ملف صادرات نفط الإقليم وآليات زيادة كميات التصدير.
وبحسب المعلومات، ضمّ الوفد كلاً من وزير الثروات الطبيعية كمال محمد، ورئيس ديوان مجلس الوزراء أوميد صباح، إلى جانب سكرتير مجلس الوزراء آمانج رحيم، وممثلي عدد من الشركات النفطية العاملة في إقليم كوردستان.
وتركزت مباحثات الوفد على سبل استئناف تصدير نفط إقليم كوردستان، فضلاً عن مناقشة إمكانية زيادة الكميات المصدّرة خلال المرحلة المقبلة.
تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المستمرة بين أربيل وبغداد لمعالجة الملفات النفطية العالقة والتوصل إلى تفاهمات بشأن آليات تصدير نفط إقليم كوردستان.