الإعلام المحلي ونشطاء يتّهمون حزب العمال الكوردستاني بكك بالوقوف وراء مقتل حسن كلش…

الإعلام المحلي ونشطاء يتّهمون حزب العمال الكوردستاني بكك بالوقوف وراء مقتل حسن كلش...

أثار العثور على جثة المدرس والمربي والناشط السياسي حسن عرفات كلش في ريف تل كوجر، وصمت حزب العمال الكوردستاني بكك ومؤسّساته الإعلامية حيال الحادثة، موجة غضب عارمة وردود فعل مندّدة في أوساط الناشطين والحقوقيين والوسط الإعلامي في رۆژئاڤا كوردستان-كوردستان سوريا. حيث لفت ناشطون ومصادر محلية إلى أن الإدارة والمنصات الإعلامية المرتبطة بحزب العمال الكوردستاني بكك التزمت صوتاً تاماً ومطبقاً حيال الجريمة، متجنبةً التطرّق لعملية اختطافه وقتله بأي شكل من الأشكال.

وكان الأستاذ والشخصية الثقافية البارزة، حسن كلش وهو عضو المجلس المنطقي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (PDK-S)، مدرس مادة الفلسفة في “ثانوية الجلاء” من قرية “سيكركا جولي” قد اختطف ليلة 30 أيلول/ سبتمبر الماضي وسط سوق “گرکێ لگێ”. ليُعثر على جثمانه بعد عدة أيام محروقاً على طريق دردارة في ريف تل كوجر.

وتشير ردود الفعل الواردة في الإعلام المحلّي إلى أن غياب أي بيان أو استنكار أو حتى خبر واحد في منصات حزب العمال الكوردستاني بكك يُقرأ كدليل مباشر على تورّطهم وتحملهم مسؤولية هذه الجريمة الشنيعة.

ووجّه ناشطون سياسيون ووسائل إعلام محلية وسكان المنطقة اصابع الاتّهام إلى عصابة “الشبيبة الثورية” (جوانێن شۆرشگر) العصابة الإجرامية التابعة لحزب العمال الكوردستاني بكك والمتخصّصة بعمليات الاختطاف والقتل، بتنفيذ عملية الاختطاف والتصفية بحقّ حسن كلش.

ويؤكّد المراقبون أن هذه العصابة المرتزقة طالما استهدفت في السابق نشطاء ومعلمي ومثقفي المعارضة الكوردية في رۆژئاڤا كوردستان، وأن الصمت الحالي يعزّز الشكوك حول دورها المباشر في هذه الجريمة النكراء.

هذا وطالبت الأطراف والأحزاب السياسية ومنظمات حقوقية في روجآفا كوردستان، وفي مقدّمتها المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS)، والحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (PDK-S)، بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني وأهالي المنطقة، بالكشف الفوري عن الجناة وتقديمهم للعدالة.

ويرى ناشطون أن سياسة تكميم الأفواه واستهداف الشخصيات المدنية والمثقفة تمثّل حلقة مستمرة تهدف إلى بثّ الرعب وترهيب المجتمع الكوردي.