قناة “العربية”: هجوم أربيل نفّذه الـ PKK والحشد الشعبي

قناة "العربية": هجوم أربيل نفّذته الـ PKK والحشد الشعبي

حصلت قناة العربية على معلومات جديدة من واشنطن، حول الهجوم الصاروخي الذي تعرّضت له عاصمة إقليم جنوب كوردستان أربيل، حيث تشير هذه المعلومات إلى تورّط الحشد الشعبي وتنظيمات حزب العمال الكوردستاني البكك في الهجوم.

ففي تقرير لها، كشفت قناة (العربية/الحدث) أنه ورغم التأكيدات الإيرانية على نفيها التورّط في الهجوم الذي تعرّض له مطار أربيل الدولي في العاصمة أربيل والقاعدة العسكرية الأمريكية فيها، غير أن المعلومات التي حصلت عليها القناة من كبار القادة في واشنطن تكشف الجهات المتورّطة وراء الهجوم.

قناة "العربية": هجوم أربيل نفّذته الـ PKK والحشد الشعبي

وجاء في التقرير: أنه ورغم التأكيدات الإيرانية على نفي تورّط إيران في هجوم الأيام الماضية على مطار أربيل الدولي والقاعدة العسكرية الأمريكية، فقد حصلت العربية من مصادرها الموثوقة في واشنطن على معلومات جديدة تفيد بأن التحقيقات بدأت بالكشف عن المتورّطين من الأطراف والجهات وراء الحادث، وكانت أهم التطوّرات الجديدة لهذه التحقيقات هي التي أكّدت وقوف جناح “فصيل” من حزب العمال الكوردستاني البكك وراء الهجوم وتورّطه فيه، وذلك بالتعاون مع فصيل في الحشد الشعبي الشيعي الموالي لإيران.

المعلومات التي نشرتها قناة العربية/الحدث، كانت:

الهجوم الذي تعرّضت له العاصمة أربيل نفّذ من محورين:

  1. في منطقة خاضعة لنفوذ الحكومة العراقية، حيث تتمركز فيها فصيل من الحشد الشعبي الموالي لإيران.

  2. المنطقة الثانية كانت في محيط أربيل، أي خاضعة لسيطرة حكومة جنوب كوردستان، وقد نفّذته البكك.

فتقرير موقع “العربية “، قال إن المعلومات أفادت بأن أميركيين يشاركون مع الحكومة العراقية وحكومة إقليم جنوب كوردستان في التحقيقات، حيث تتركز عمليات البحث على أن منصات الصواريخ كانت في نقطتي انطلاق، الأولى بعيدة عن المطار وهي داخل سيطرة الحكومة المركزية العراقية، وينتشر فيها عناصر من ميليشيات الحشد الشعبي الموالية لإيران، حيث أطلقوا مجموعة من الصواريخ، فيما أطلقت مجموعة ثانية من منطقة أقرب إلى المطار، وتقع داخل سيطرة حكومة إقليم جنوب كوردستان، وعليه يرى المحققون أن المجموعة التي قامت بهذا الجزء من الهجوم هي مجموعة من فصيل بحزب العمال الكوردستاني.

وقالت العربية: إن الصواريخ التي استخدمت في الهجوم تمّ إرسالها من إيران للحشد الشعبي والبكك، وتجري الآن التحقيقات الأمريكية حول كيفية التنسيق بين الحشد الشعبي والبكك لتنفيذ الهجوم.

مقالات ذات صلة