وزارة الداخلية في كوردستان: حزب العمال الكوردستاني أصبح جزءاً من المؤامرات الإقليمية ضدّ كيان إقليم كوردستان

وزارة الداخلية في كوردستان: حزب العمال الكوردستاني أصبح جزءاً من المؤامرات الإقليمية ضدّ كيان إقليم كوردستان

فنّدت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، مساء أمس الأربعاء، مزاعم الإعلام التابع لحزب العمال الكوردستاني بكك بقيام قوات البيشمركة بمهاجمة قواته في منطقة آميدي-العمادية، داخل حدود إقليم كوردستان، معربة عن الأسف لتحول البكك إلى جزء من المؤامرات الإقليمية ضدّ كوردستان.

وجاء في بيان للوزارة “وسائل الإعلام التابعة لحزب العمال الكوردستاني PKK زعمت قيام قوات بيشمركة كوردستان بالهجوم على عناصره في منطقة آميدي” مشيراً إلى أن “مسلّحي العمال الكوردستاني توغلوا ظهر اليوم، عشرات الكيلومترات بعيداً عن الحدود التركية في منطقة آميدي دون احترام المؤسّسات الرسمية والدستورية للإقليم، وتجاوزوا على نقطة سيطرة لقوات الزيرفاني، كما قاموا بعدها بضرب السيطرة بالصواريخ، فقامت بيشمركة زيرفاني بالدفاع عن مواقعها”.

ونوه البيان إلى أن “هذه المحاولة من جانب مسلّحي العمال الكوردستاني تأتي في إطار الهجمات والسلوك التخريبي الذي يهدف لتقويض أمن واستقرار الإقليم” معرباً عن الأسف من كونهم “تحولوا إلى جزء من المؤامرات الإقليمية ضدّ كيان إقليم كوردستان”.

وشدّد البيان بالقول، إن “إقليم كوردستان لن يصبح ميداناً لتصفية الصراعات الإقليمية وسيكون داعماً لأية محاولة أو إجراء سلمي من أجل حلّ المشكلات وإحلال السلام والهدوء” مستدركاً أن “حقّ الدفاع محفوظ لقوات الإقليم وستقف بقوة ضدّ أية محاولة تستهدف كيان الإقليم ومؤسساته الرسمية”.

يُذكر، أن مسلّحي حزب العمال الكوردستاني بكك، أطلقوا النار يوم أمس على نقطة تفتيش ثابتة لقوات بيشمركة زيرفاني، على الطريق الرئيسي الواصل بين آميديي-العمادية-شيلادزي.

وعلى الرغم من أن حزب العمال الكوردستاني يعرف جيداً أن هناك نقطة تفتيش ثابتة ودائمة على الطريق، إلا أن مسلّحي الحزب قاموا بضرب نقطة التفتيش ثم فتحوا النار على البيشمركة ولاذوا بالفرار.

وكان موقع “داركا مازي” قد نشر تقريراً حول ما فبركه وزيّفه موقع (شار برس-SHARPRESS) من أنباء كاذبة مفبركة، ليلة 22 كانون الثاني، تحت عنوان “قوات زيرفاني تتحرّك لمهاجمة حزب العمال الكوردستاني” لتقوم بعدها بعض وسائل التواصل الاجتماعي فوراً بالدعاية ونشر الخبر على أوسع نطاق.

وبعد إصدار بيان من قيادة قوات زيرفاني الكوردستانية، ونفيها وتفنيدها هذا الخبر الكاذب والمضلّل، اضطرت (شار برس-SHARPRESS) إلى حذف الخبر على موقعها، ورغم أن الخبر كان مفبركاً وكاذباً منذ بداية نشره إلّا أن وسائل الإعلام التابعة لحزب العمال الكوردستاني تلقّفته بشدّة ونشرته على أوسع نطاق لتضليل الرأي العام الكوردي وكذلك للتغطية على انتهاكات مسلّحي البكك واعتداءاتهم المستمرة على قوات بيشمركة كوردستان، والادّعاء بأن قوات زيرفاني تمثّلت لهذه الأوامر وأنها هي البادئة بالاعتداء!

وتأتي محاولات الدولة الإيرانية الإرهابية هذه، وتكليفها الكيانات المرتبطة بها والولائية لها كالاتّحاد الوطني الكوردستاني وحزب العمال الكوردستاني وميليشيات الحشد الشعبي، بهدف تعكير الأجواء المليئة بروح الوحدة والوطنية بعد الهجوم الإرهابي الظالم والجبان للحرس الثوري الإيراني على عاصمة إقليم كوردستان/ أربيل، والذي راح ضحيته 5 شهداء بينهم طفلة رضيعة.