كشفت تنظيمات حزب العمال الكوردستاني بكك، عن هوية مقاتلتين شابتين ضحّت بهما في وديان وجبال إقليم كوردستان على يد العساكر الأتراك وجيوش الاحتلال، قبل نحو 3 أشهر من الآن، لتأتي هذه التنظيمات الدخيلة على الكوردايتي اليوم معلنة مقتلهما بعد هذه الفترة الطويلة دون خجل!
ولا يمرّ يوم دون أن ينشر حزب العمال التركي صور جماعية لشباب الكورد وأطفالهم، على وسائل إعلامهما التي أصبحت مقبرة لأطفال الكورد وشبابهم ممّن اختطفتهم هذه التنظيمات وضحّت بهم في مقاومتها المزيفة ومعاركها وحروبها العبثية مع الدولة التركية، والأمرّ من كلّ هذا عندما تصف هؤلاء الأبرياء بأنهم أصبحوا المقاتلين الآبوجيين النموذجيين!!
فقد كشفت قوات الدفاع الشعبي HPG الجناح المسلّح لحزب العمال التركي، عن هوية مقاتلتين في رفوفها ضحّت بهما قبل نحو 3 أشهر في منطقة حفتنين في إقليم كوردستان، وعلى مذابح الدولة التركية وفي سبيل دمقرطة تركيا ومشروع أخوة الشعوب الوهمي.
حيث أعلنت مقتلهم الآن في حين أن هاتين المقاتلتين قضتا حياتهما كانون الأول من العام الجاري، وظلّتا طيّ الكتمان في صفوف ضحايا هذه التنظيمات لغاية اليوم دون سبب يُذكر، وبهذا تصبح هذه التنظيمات ونضالها الزائف ومقاومتها الشكلية أكبر مقبرة لشباب الكورد وأطفالهم على مدى تأريخ الشعب الكوردي.
وثمّنت هذه القوات تفجير هاتين المقاتلتين لنفسيهما في 24 كانون الثاني 2025 بقنابل خلال عملية انتحارية نفذّتهما في منطقة حفتنين، مشيرة إلى أنهما ضحتا بحياتهما من أجل نضال الحرية، وأنهما أصبحتا أساطير المقاومة في طريق الحرية، وسطر التاريخ كـ ملاحم بطولية تتسم بالروح الفدائية!!
الجدير بالذكر، نشر حزب العمال الكوردستاني بكك صور الآلاف من أطفال وصغار الكورد وشبابهم ممّن اختطفتهم وضحّت بهم في معارك عبثية وحروب شكلية غير متكافئة، كما واعتادت هذه التنظيمات ذكر العديد من المعلومات عن هؤلاء الأطفال دون التطرّق لأعمارهم لئلا تتّهم بما هي مدانة به أصلاً من قضية اختطافها للأطفال وعسكرتهم وتجنيدهم والزّج بهم في معاركها العبثية!
ووفق معلومات موقع “داركا مازي” أن الآلاف من شباب الكورد وبناتهم وأطفالهم قضوا حياتهم في الجبال والوديان والأنهار بعد اختطافهم من قبل شبيحة وعصابات هذه التنظيمات، والتسبّب بمقتلهم على يد العساكر الأتراك في حروبها المزيفة ومقاومتها الشكلية لتصبح بذلك من أعتى التنظيمات التي ضحّت بدماء أبناء الكورد في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل!