بينهم نساء وأطفال… استشهاد وإصابة 38 شخصاً برصاص حرس الحدود التركي “الجندرمه” خلال عام 2025…

شهدت الأشهر التي أعقبت سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024 الماضي تراجعاً ملحوظاً في حالات الاعتداء التي ارتكبتها قوات حرس الحدود التركي “الجندرمه التركية” بحقّ الكورد والسوريين، وذلك بالتوازي مع عودة أعداد كبيرة من العائلات إلى منازلهم داخل روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا وسوريا.
وتجدر الإشارة إلى أن الجندرمه التركية كانت قد ارتكبت منذ عام 2015 سلسلة من الانتهاكات الجسيمة بحقّ طالبي اللجوء السوريين، الذين خاطروا بحياتهم في محاولات عبور الحدود بحثاً عن ملاذ آمن، بعد أن أغلقت تركيا حدودها بشكل كامل وأقامت الجدار الفاصل مع سوريا، ما أدّى إلى وقوع مآسٍ إنسانية طالت آلاف المدنيين الهاربين من ويلات الحرب وضنك العيش.
ومنذ سقوط النظام، استشهد 8 مواطنين بينهم طفل برصاص حرس الحدود التركي، كما أُصيب 30 مواطناً بينهم سيدة بجروح متفاوتة، وذلك خلال محاولات عبور الحدود أو في محيطها.
ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد بلغ عدد الشهداء برصاص حرس الحدود التركية منذ بداية العام 2025، 8 شهداء، والمصابين 30 شخصاً بجروح توزعوا على النحو التالي:
– حلب: استشهاد 3 بينهم طفل وإصابة آخرين بجروح.
– الحسكة: استشهاد 5 أشخاص وإصابة 28 آخرين بجروح بينهم نساء وأطفال.