تصعيد جديد بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري ومرتزقته في محيط دير حافر

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في بيان لها، اليوم، الإثنين (5 كانون الثاني 2025)، نشره المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، أنها تنفي “نفياً قاطعاً المزاعم الواردة في بيان ما يُسمّى إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع حول استهداف حاجز للشرطة العسكرية قرب بلدة دير حافر شرق حلب”.
وأشار بيان قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى تأكيد تلك القوات “أنه لا توجد أي فعاليات أو تحركات أو عمليات عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية في تلك المنطقة اليوم مطلقاً”.
وأوضحت “قسد” في بيانها أيضاً “أن هذه الادعاءات مفبركة ومشبوهة بالكامل وتهدف إلى خلق ذرائع وتبرير تصعيد غير مبرر”.
في السياق ذاته حمّلت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) “الجهة التي أصدرت البيان كامل المسؤولية عن تبعاته”.
كما وأفادت أيضاً أن “قوات سوريا الديمقراطية ملتزمة بضبط النفس وبالمسارات القائمة”.
وكانت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، قد صرّحت لوكالة الأنباء السورية الرسمية، أنه “ضمن تصعيدها المستمر على نقاط الجيش بمختلف مناطق الجمهورية، استهدفت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بالطائرات المسيرة حاجزاً للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش بمحيط بلدة دير حافر شرق حلب”.
وأضافت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أنه “نتج عن الاستهداف إصابة 3 جنود [من الجيش السوري] وعطب آليتين”.
وأشارت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أيضاً أن “الجيش العربي السوري سيردّ على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة”.
جاءت هذه التطورات بعد يوم من الاجتماع الذي أعلن عنه، أنه عقد بين وفد من قوات سوريا الديمقراطية ووفد رفيع المستوى من الحكومة السورية.
لاحقاً، بعد ساعات قليلة من البيان الذي جاء ردّاً من قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على الاتّهامات التي وجهتها وزارة الدفاع السورية لقوات سوريا الديمقراطية، أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية تنويهاً بخصوص الحادث الذي وقع بالقرب من بلدة دير حافر، في ريف حلب الشرقي، ذكرت فيه: “بعد المتابعة والتدقيق، تبيّن أن الحادث المشار إليه في البيان السابق، والذي جرى على أساسه توجيه اتهامات لقواتنا من قبل ما تُسمّى وزارة الدفاع باستهداف آليات لهم، لا يمتّ بصلة لأي عمل عسكري، وإنما هو حادث سير وقع بين سيارة مدنية وآلية تابعة للشرطة العسكرية التابعة لفصائل دمشق”.
وأضافت “قسد” أن الحادث “جرى تضخيمه وتوصيفه بشكل مضلّل، في محاولة مكشوفة لفبركة رواية أمنية لا أساس لها”.
في التنويه نفسه أكّدت قوات سوريا الديمقراطية التزامها بضبط النفس، وبالمسارات القائمة، وحرصها على عدم الانجرار إلى محاولات التصعيد المفتعل.”.
بعد ذلك أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) تحديثاً للخبر، جاء فيه “تؤكّد قواتُنا حقها الكامل والمشروع في الدفاع عن مقاتليها وشعبها، في ظلّ القصف العشوائي المتواصل حالياً على مدينة دير حافر من قبل فصائل “العمشات” و“الحمزات” التابعة لحكومة دمشق، والمدرجة على قوائم العقوبات الدولية، والتي تستهدف بشكل مباشر منازل المدنيين وتعرّض حياة الأهالي لخطر بالغ”.
في الإطار ذاته، أعلن التلفزيون السوري، أن مصدر اً عسكرياً أفاد بأن “الجيش العربي السوري بدأ باســتهداف مصادر إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” بمحيط دير حافر شرق حلب، وذلك بعد تحديد موقع إطلاق الطائرات حسب زعم البيان.
وأضاف أيضاً أن ” هجمات “قسد” عبر الطائرات المسيرة أدّت إلى وقوع أكثر من 6 إصابات بين صفوف الأهالي والشرطة العسكرية”، معلناً أن “رد الجيش سيكون محدوداً”.
لا خسائر في صفوف “قسد”
كذلك أكّدت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بأن “هذا القصف لم يسفر عن أي أضرار مادية أو بشرية” في صفوف قواتها، وقالت: “نحمّل الجهات المعتدية كامل المسؤولية عن هذه الجرائم والانتهاكات وما يترتب عليها من تداعيات”.