وقوع إصابات بين المدنيين في هجوم لمرتزقة دمشق على حيّ الشيخ مقصود الكوردي بحلب

أُصيب مواطنان، اليوم الثلاثاء 6 كانون الثاني 2026، جراء استهداف مسيّرة انتحارية منطقة الشقيّف شمال حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.
وقالت مصادر كوردية من الحيّ إن المسيّرة تتبع لفصائل وميليشيات تابعة للحكومة الانتقالية وموالية لأنقرة، وقد استهدفت المنطقة بشكل مباشر، ما أدّى إلى وقوع إصابتين بين المدنيين.
هذه المصادر أوضحت، أن الاستهداف أثار حالة من الخوف والهلع في صفوف الأهالي، وسط مخاوف من تكرار مثل هذه الهجمات على الأحياء السكنية.
في السياق، أغلقت القوات العسكرية التابعة لـ «الحكومة السورية المؤقتة» معبر دير حافر بريف حلب الشرقي بشكل كامل، عبر إقامة سواتر ترابية ضخمة وقطع الطرق الرئيسية التي تصل بين مناطق سيطرتها ومناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وفق ما أكّدت مصادر محلية.
وبحسب مصادر من المنطقة، فإن إغلاق المعبر جاء عقب اندلاع اشتباكات مسلّحة عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على خطوط التماس خلال الساعات الماضية، تركزت على محاور قريتي الشويلخ ورسم الحرمل، وتخللها تبادل للقصف المدفعي الذي استهدف نقاطاً عسكرية ومناطق قريبة من منازل المدنيين، وسط معلومات عن وقوع إصابات في صفوف الطرفين.
وبحسب المصادر ذاتها، يتزامن إغلاق المعبر مع حالة استنفار عسكري واسع وتحليق مكثّف لطيران الاستطلاع في أجواء المنطقة، ما أدّى إلى توقف كامل لحركة المرور وشلل في نقل البضائع والمحروقات، الأمر الذي ينذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية للمدنيين العالقين على جانبي المعبر.
من جهته، حذّر المرصد السوري لحقوق الإنسان من مخاطر استمرار التصعيد العسكري في هذه المنطقة المكتظة بالنازحين، داعياً إلى تحييد المعابر الحيوية عن الأعمال القتالية، بما يضمن سلامة السكان وتأمين احتياجاتهم الأساسية.
ويُعدّ معبر دير حافر شرياناً حيوياً يربط بين مناطق روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا ومدينة حلب، الأمر الذي يجعل إغلاقه عاملاً إضافياً في تفاقم الأوضاع الإنسانية، لا سيما في ظلّ اعتماد المرضى والطلبة عليه للوصول الى حلب، وسط استمرار معاناة المدنيين وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.