تعهدت ميليشيا “كتائب حزب الله العراقية” الشيعية والموالية لطهران، بوقف استهداف السفارة الأميركية في بغداد لمدة خمسة أيام، لكنّها ربطت ذلك بشروط، بينها وقف قصف الضاحية الجنوبية في بيروت، وعدم استهداف المناطق السكنية في بغداد والمحافظات، وسحب عناصر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية من السفارة.
هذا الإعلان صدر فجر الخميس 19 آذار، مع تهديد بأن يكون الردّ “مباشراً” و “مركزاً” إذا لم تُنفذ الشروط بعد انتهاء المهلة.
جاء ذلك فيما أعلن الحشد الشعبي مقتل عنصرَين من قواته في ضربتين منفصلتين في سهل نينوى وصلاح الدين، ونسب الهجومين إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
وذكر الحشد أن الضربتين استهدفتا مواقع للواء 30 في سهل نينوى، ونقطة للواء 31 قرب مطار الصينية في صلاح الدين، ما أسفر أيضاً عن إصابة عدد من المقاتلين.
ولم تُسجل وكالة فرانس برس أي هجوم بطائرات مسيّرة أو صواريخ على السفارة الأميركية خلال ليل الأربعاء-الخميس، رغم أن الأيام الماضية شهدت هجمات متكرّرة على السفارة ومركز الدعم اللوجستي التابع لها داخل مجمع مطار بغداد الدولي، قالت مصادر أمنية إن الدفاعات الجوية اعترضت معظمها. كما أفادت تقارير بسقوط مسيّرتين فجر الخميس داخل مجمع المطار من دون أضرار.
بينما في عاصمة إقليم كوردستان/ أربيل، أسقطت الدفاعات الجوية خلال الساعات الماضية عدداً من المسيّرات قرب محيط المطار، بحسب مصادر أمنية وشهود، في استمرار للتوتّر الذي امتد إلى العراق منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط.
كما واصلت فصائل موالية لطهران، منضوية ضمن ما يسمى “المقاومة الإسلامية في العراق”، تبني هجمات يومية على ما تصفه بـ “قواعد العدو” في العراق والمنطقة.
جديرٌ بالذكر، كان رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق، فائق زيدان، قد أكّد في وقت سابق أن الاعتداء على السفارات والبعثات الدبلوماسية من الأفعال الإرهابية وتصل عقوبتها الى الإعدام.